١-آلية الاعتبار المفقودة:
شئ ما في العقل الجمعي في بيئاتنا يمنع الاعتبار لا من تجاربنا الخاصة ولا من تجارب الامم الاخرى فتكاد تكون سلوكيات التقدير والتقويم ورد الفعل ذاتها مهما تعددت التجارب الفاشلة..
شئ ما في العقل الجمعي في بيئاتنا يمنع الاعتبار لا من تجاربنا الخاصة ولا من تجارب الامم الاخرى فتكاد تكون سلوكيات التقدير والتقويم ورد الفعل ذاتها مهما تعددت التجارب الفاشلة..
٢-هل فقدان آلية الاعتبار ناتج عن طبيعة الثقافة التي تركز على الابتلاء والامتحان وتغفل جانب الاعتبار ومع تكرار فمرة الابتلاء دون اقترانها بالاعتبار ترسخ جانب على حساب الآخر؟
٣-هل فقدان آلية الاعتبار ناتج عن التعليم الذي لا يقوم على تنمية مهارة النقد والنظر ويركز على الحفظ والتكرار…؟
٤-هل فقدان آلية الاعتبار هي ثمرة لثقافة الشعر والعاطفة مع ضمور ملكة الحساب والتقدير..؟
٥-هل فقدان آلية الاعتبار والتقدير ناتج عن الرغبة في تسكين الامور واستبقاء الاوضاع نتيجة للمصالح التي تقف خلف المشهد…؟
٦-المنطقة تطفح بالتحليلات وكشف مؤامرات الخصوم ثم مزيد من الكشف ولكن رغم كل هذه البراعة التي لا نظير لها …لا يبدوا ان هناك اي اعتبار يقي من السقوط مجددا في ذات الاحابيل..
٧-نحتاج الى جيل يعبر بنا من مسكنات الابتلاء الى رحابة الاعتبار بكل ما يحتاجه الامر من تجدد النفوس والعقول. #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...