لقد طفت في تلك المعاهد كلها
وسرّحت طرفاً بين تلك المعالم
فلم أر إلا واضعاً كف حائرٍ
على ذقنٍ أو قارعاً سن نادمِ
هذان البيتان ينسبهما الحشوية إلى الشهرستاني ويزعمون بأنّه يقصد أنّ علوم الفلسفة والكلام تجلب الحيرة والشك والندم في آخر العمر.
والحقيقة أنهما لابن سينا ويقصد التالي.
وسرّحت طرفاً بين تلك المعالم
فلم أر إلا واضعاً كف حائرٍ
على ذقنٍ أو قارعاً سن نادمِ
هذان البيتان ينسبهما الحشوية إلى الشهرستاني ويزعمون بأنّه يقصد أنّ علوم الفلسفة والكلام تجلب الحيرة والشك والندم في آخر العمر.
والحقيقة أنهما لابن سينا ويقصد التالي.
مهما حاول الإنسان وبذل واجتهد وتعمق في الحكمة فإنه يظل عاجزاً عن إدراك الحقائق الكاملة.
شيء يشبه ما يحدث الآن في علم الفلك.. كلما تعمّقوا في الكون انكشفت لها عظمة أكبر من طاقتهم، وهذا أمر يجلب الحيرة والأسى؛ لأنّك تؤمن بأنك لن تصل إلى الجواب النهائي؛ فالكون أكبر منك.
شيء يشبه ما يحدث الآن في علم الفلك.. كلما تعمّقوا في الكون انكشفت لها عظمة أكبر من طاقتهم، وهذا أمر يجلب الحيرة والأسى؛ لأنّك تؤمن بأنك لن تصل إلى الجواب النهائي؛ فالكون أكبر منك.
وهكذا يقصد ابن سينا أنّه طاف بالمعاهد التي تعلم الحكمة؛ فوجد أنّ الجميع حائر وعاجز عن إدراك الحكمة الكاملة.
وهذا مثل قول الله عندما طلب من الإنسان أن ينظر في السماء فقال: (ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير).
حسير: يعاني من الأسى والندم.
ليس المقصود ذم التأمل في السماء.
وهذا مثل قول الله عندما طلب من الإنسان أن ينظر في السماء فقال: (ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير).
حسير: يعاني من الأسى والندم.
ليس المقصود ذم التأمل في السماء.
ابن سينا لا يقصد ما يزعمه الحشوية بأنّ الفلسفة وعلم الكلام تجلب الحيرة والندم والشك، وبالتالي يحذّر من تعلمها.
بل يقصد أنّ الإنسان مهما كان متحمساً وذكياً وعازما على بلوغ الحقائق فيسظل عاجزاً عن إدراك الجواب النهائي.
سيحصل على طرف من الحقيقة النهائية، وهذا شيء مؤلم.
بل يقصد أنّ الإنسان مهما كان متحمساً وذكياً وعازما على بلوغ الحقائق فيسظل عاجزاً عن إدراك الجواب النهائي.
سيحصل على طرف من الحقيقة النهائية، وهذا شيء مؤلم.
لم يندم ابن سينا ولا ابن رشد ولا الفارابي ولا فطاحلة الفلاسفة على علومهم التي قدموها، بل هي مفخرة لهم ولأمتهم، وأضواء أنارت عقول البشرية في كل مكان، ومازالت الأمم التي تعرف نعمة العقل تحتفي بهم وتدرس كتبهم وتعيد إنتاجها لنا.
ومن زاوية أخرى هذان البيتان دليل على عمق العلم.
ومن زاوية أخرى هذان البيتان دليل على عمق العلم.
عندما يكون الإنسان مُدرِكاً لعجزه فهذا منتهى الإدراك، وكما قيل: "العجز عن درَك الإدراكُ".
وهذا شيء لا تجده عند الحشوية؛ فهم لا يدركون عجزهم ولا قصورهم، ولذلك يزعمون بكل ثقة أنهم الفرقة الناجية، والبقية حطب جهنم، وجميع الأحكام التي يقدمونها مُحكمة ومُطلقة.
رتب @rattibha
وهذا شيء لا تجده عند الحشوية؛ فهم لا يدركون عجزهم ولا قصورهم، ولذلك يزعمون بكل ثقة أنهم الفرقة الناجية، والبقية حطب جهنم، وجميع الأحكام التي يقدمونها مُحكمة ومُطلقة.
رتب @rattibha
عندما يكون الإنسان مُدرِكاً لعجزه فهذا منتهى الإدراك، وكما قيل: "العجز عن درَك الإدراكُ إدراكُ".
وهذا شيء لا تجده عند الحشوية؛ فهم لا يدركون عجزهم ولا قصورهم، ولذلك يزعمون بكل ثقة أنهم الفرقة الناجية، والبقية حطب جهنم، وجميع الأحكام التي يقدمونها مُحكمة ومُطلَقة.
رتب @rattibha
وهذا شيء لا تجده عند الحشوية؛ فهم لا يدركون عجزهم ولا قصورهم، ولذلك يزعمون بكل ثقة أنهم الفرقة الناجية، والبقية حطب جهنم، وجميع الأحكام التي يقدمونها مُحكمة ومُطلَقة.
رتب @rattibha
عندما يكون الإنسان مُدرِكاً لعجزه فهذا منتهى الإدراك، وكما قيل: "العجز عن درَك الإدراكِ إدراكُ".
وهذا شيء لا تجده عند الحشوية؛ فهم لا يدركون عجزهم ولا قصورهم، ولذلك يزعمون بكل ثقة أنهم الفرقة الناجية، والبقية حطب جهنم، وجميع الأحكام التي يقدمونها مُحكمة ومُطلَقة.
رتب @rattibha
وهذا شيء لا تجده عند الحشوية؛ فهم لا يدركون عجزهم ولا قصورهم، ولذلك يزعمون بكل ثقة أنهم الفرقة الناجية، والبقية حطب جهنم، وجميع الأحكام التي يقدمونها مُحكمة ومُطلَقة.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...