واد التبـــري
واد التبـــري

@yasirboss505

21 تغريدة 10 قراءة Sep 10, 2021
#سلسلة_التعريف_بعلماء_أهل_السنة {5}
الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز _رحمه اللَّه_
وهو الشيخ العلامة الإمام الصالح الورع أحد الثلة المتقدمين بالعلم الشرعي ناصر السنة وقامع البدعة ، أبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله آل باز -
وآل باز - أسرة عريقة في العلم إلى جانب التجارة والزراعة معروفة بالفضل والأخلاق .
🔸 مولده :
ولد الشيخ ابن باز في الرياض سنة ١٣٣٠ هجرية وترعرع فيها وشب وكبر فيها .
🔸 نشأته :
نشأ الشيخ يتيما في حضانة والدته : هيا بنت عثمان ، فوالده توفي في ذي القعدة من عام ١٣٣٣ وعمره ثلاث سنوات
وقد اعتنت به والدته وخاصة في توجيهه إلى طلب العلم الشرعي ، وكانت البيئة آنذاك عامرة بالعلم الشرعي عن طريق التعليم في المساجد والكتاتيب ، فبدأ الشيخ بحفظ القرآن الكريم كما هي عادة السلف الصالح
وقد كان الشيخ مبصرا في أول حياته ، ثم أصابه مرض في عينيه عام ١٣٤٦..
ثم ذهب بصره بالكلية عام ١٣٥٠ هجرية وهو ابن عشرين عاما تقريبا ومع ذلك كله استمر الشيخ في طلب العلم ، ثم فجع بوفاة والدته عام ١٣٥٦ هجرية ومع ذلك صبر الشيخ في طلب العلم والتزود من العلوم والمعارف .
🔸عبادته وزهده :
كان الشيخ ابن باز ولي صالح وعبد صادق رقيق القلب كثير الذكر سريع الدمعة ، يقول عنه الشيخ عبد الله المجلي أحد أبرز الملازمين له : (( إن الشيخ ابن باز عابد زاهد ورع صوام قوام ، كثير العبادة والاستغفار شديد الخوف من الله ، لا يترك باب طاعة إلا ويسلكه..
متمسك بالسنة مطبق لها في كل جوانب حياته حج اثنتين وخمسين حجة وكان يزور المرضى ويشيع الجنائز ويصوم الاثنين والخميس من كل أسبوع ، ويختم كل ثلاث أو أربع ليال على الرغم من كثرة مشاغله وأعبائه العلمية )) .
* يقول الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري : (( إن الشيخ لم يطمع لزينة الدنيا ومتاعها ، عرض عليه أحد أمراء القرى في مناسبة زواج ، أن يمنحه أرضا كبيرة في تلك القرية وكرر عليه ذلك كثيرا فصرفه الشيخ عن الحديث بلطف ودعا له وشكره )) .
* ومن زهده أيضا : تبرعه بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة .
أخلاقه
كان الشيخ على قدر عظيم من حسن الخلق حتى أصبح من سجيته يتعامل به من دون أي تكلف أو تصنع فأخلاقه ربانية لا تهدف إلى مقاصد مادية بل هي موافقة للشرع المطهر ، اتخذ من محمد صلى الله عليه وسلم أسوة وقدوة تمثلت في تطبيقه للسنة علما وعملا فقد تميز الشيخ برحابة الصدر وسعة البال
🔸 أعماله :
أول عمل تولاه :
* القضاء في الدلم عام ١٣٧٥ هجرية واستمر فيه حتى عام ١٣٧١ هجرية وكان طيلة تلك المدة بالإضافة إلى القضاء يقوم بإمامة الناس والإصلاح بينهم وتفقد أحوالهم وتدريس الطلبة ، فتخرج على يديد الكثير من طلبة العلم الذين تبوأوا مناصب مهمة بعد ذلك .
* بعد افتتاح المعاهد العلمية بالرياض انتقل للعمل مدرسا فيها عام ١٣٧٢ هجرية ولمدة سنة واحدة وبعدها انتقل للتدريس في كلية الشريعة في الرياض عام ١٣٧٣ هجرية لمدة سبع سنوات .
*في عام ١٣٨١ هجرية انتقل إلى المدينة النبوية عند افتتاح الجامعة الإسلامية وذلك بأمر من شيخه محمد بن ابراهيم مفتي الديار السعودية آنذاك ليكون نائبا له في إدارة الجامعة ،ثم تولى إدارة الجامعة نفسها عام ١٣٩٠ بعد وفاة رئيسها الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله حتى عام ١٣٩٥ هجريه
وكان خلال وجوده في المدينة يلقي الدروس في المسجد النبوي
بالإضافة إلى المحاضرات والندوات ويشارك في إلقاء الكلمات من خلال الصحف والمجلات .
* وفي عام ١٣٨٥ في شوال صد الأمر الملكي بتعيينه رئيسا لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد #بمرتبة
#وزير فرجع إلى الرياض وتولى إمامة جامع الإمام تركي ، وكان في الوقت نفسه رئيسا للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي ومجلس المجمع الفقهي والمجلس الأعلى العالمي للمساجد .
* وفي عام ١٤١٣ هجرية صدر الأمر السامي بتعيينه مفتيا عاما للمملكة العربية السعودية
ورئيسا لهيئة كبار العلماء ورئيسا للجنة الدائمة للبحوث العلمية ورئيسا لرابطة العالم الإسلامي ، بالإضافة إلى ترؤسه لدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة .
🔸 من أبرز شيوخه :
* الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب .
* الشيخ صالح بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حسن ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب قاضي الرياض .
* الشيخ سعد بن حمد بن عتيق قاضي الرياض .
* الشيخ حمد بن فارس وكيل بيت المال بالرياض .
* الشيخ سعد وقاص البخاري من علماء مكة المكرمة أخذ عنه علم التجويد .
* الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ المفتي السابق للمملكة لازم حلقاته العلمية نحوا من عشر سنوات .
🔸وفاته :
في صباح الخميس الموافق ١٤٢٠/١/٢٧ هجرية لفظ أنفاسه الأخيرة وهو في طريقه إلى مستشفى الملك فيصل بالطائف ثم نقل جثمانه إلى منزله بمكة لتغسيله فغسل وصلى عليه أهل بيته يتقدمهم الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المفتي الحالي للمملكة ثم صلي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة الجمعة..
وذلك بأمر من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد .
فتوافدت الجموع الحاشدة إلى مكة لحضور الصلاة عليه يتقدمهم الملك فهد وولي عهده الأمير عبد الله ، والنائب الثاني الأمير سلطان ووزير الداخلية الأمير نايف وأمير الرياض الأمير سليمان بن عبد العزيز
وجمع كبير من الأمراء والوزراء وأصحاب الفضيلة المشايخ وكبار المسؤولين في الدولة مع أعداد غفيرة من المواطنين والمحبين للشيخ وأم المصلين الشيخ محمد بن عبد الله السبيل وتبعته الجموع الغفيرة يتقدمهم الشيخ ابن عثيمين إلى مقبرة العدل بمكة رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .
[ الإنجاز في ترجمة الإمام عبد العزيز بن باز ]
__ اللَّهم اجزه عنَـــــا خيـــــرَ الجَـــــزاء ؛
وارحَــمه برحمتِـــك الواسعة ⁦

جاري تحميل الاقتراحات...