نـادي كتـابي
نـادي كتـابي

@ketabei

7 تغريدة 4 قراءة Sep 10, 2021
من ساعي بريد الى وزير بترول كيف ذلك!
 
- ساعي بلا طموح أو أهداف, فقط يُريد الحصول على قوت يومه, فكيف لهُ أن يُصبح وزير بترول, ويُكون انطلاقة قوية, لبداية نجاحات عظيمة الى أعظم.
- شخصٌ ما قست عليه الظروف وأجبرته على أن يعمل كساعي بريد طالبًا بذات الوقت, في حين أنهُ يبلغ من العمر 10 سنين, ففي أثناء عمله حدثت حادثة لم تكن في الحُسبان
حينما شعر بالعطش , ورأى بجواره برادة مياه وافرة, وباردة, وهو بقمة الظمأ, فشرب من هذه الباردة المليئة بمشاعر الارتياح المُصاحبة للماء البارد..
- في أثناء العطش الشديد, أوقفه شخصٌ ما بشكلٍ مُفاجئ وأخبره : كيف لك أن تشرب من هذه البرادة المُخصصة للمُهندسين في حين أنك ساعي بريد؟ وهو لم يكن في بالهِ أن هذه البرادة قد تكون لفئة أو طبقة مُحددة من البشر فضن أنها برادة عادية للأشخاص كافة..
- فراودهُ سؤال أضاء مصباح بداخلهِ, وسأل أحد العُمال عنه وهو "متى يُمكنني الشُرب من هذه البرادة؟ فأجابه حينما تُصبح مُهندسًا ناجح يُمكنك الشُرب منها"
- فقرر بدء رحلته بجهدٌ وإخلاص , كي يُصبح مُهندس ناجح, ويشرب من هذه البرادة ويشعر بالفخر, فعمل, ودرس, وقهر الصعاب! ثم جرهُ طموحه نحو أن يُصبح, وزير بترول وهو الآن: وزير البترول علي النعيمي.
من الأدنى للأعلى , هذا يُصاحب إتباعك لشغفك, الذي يُزهر لك الطُرقات, ويخلق من العقبة فرصة, ومن النهاية بداية, ومن التعب آمال, ومن الوقوع حماسٌ جديد, ومن الجُهدِ نجاح, كُن أنت ولا تنسى أن كل رحلة بداية وكُل موقف جدير لأن يُصبح انطلاقة ساطعة!

جاري تحميل الاقتراحات...