لما رجع نرسيسيوس إلى المنزل لم بستطع النوم وهو يفكر في وجهه الجميل، فعاد إليه بالمساء وظل ينظر إليه وينتظر خروجه له، ظل ينتظر وهو يتأمل بلا شراب أو طعام، حتى مات على ضفاف البحيرة!
هنا اللوحة تجسد نرسيسوس الرقمي، الشخصية الإفتراضية الي نصنعها لأنفسنا، ونقع في حبها !
هنا اللوحة تجسد نرسيسوس الرقمي، الشخصية الإفتراضية الي نصنعها لأنفسنا، ونقع في حبها !
طبعا الصورة من وجهة نظر الفنان تركز على التخزين الرقمي للوعي، لكن ما قدرت أشوفها إلا بمنظور الأسطورة، الوضعية، الذهول، سطح البحيرة، الإنعكاس، الفم الفاغر!
جاري تحميل الاقتراحات...