بسم الله الرحمن الرحيم، سأكتب عن موضوع، وهو: حكم العمل والدراسة في بيئة مختلطة بين الجنسين
قبل أن أقول حكم العمل، فسأقول الآتي:
ما هو حكم الاختلاط بين الجنسين ؟
الجواب: لا شك أنه محرم، وقد وردت أدلة كثيرة، منها:
١- قوله تعالى : (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) أي يكون حاجز ساتر بينهن، وذلك مثل المعنى في قوله تعالى
ما هو حكم الاختلاط بين الجنسين ؟
الجواب: لا شك أنه محرم، وقد وردت أدلة كثيرة، منها:
١- قوله تعالى : (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) أي يكون حاجز ساتر بينهن، وذلك مثل المعنى في قوله تعالى
قوله تعالى عن مريم (فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً) أي ساتراً يعزلها عن اختلاطها بقومها.
٢- حديث أسيد الأنصاري: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق.
٢- حديث أسيد الأنصاري: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق.
فقال صلى الله عليه وسلم للنساء: (استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق) فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به.
أخرجه أبو داود وغيره.
أخرجه أبو داود وغيره.
٣- كما روى عطاء قال: (كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حَجَرة من الرجال لا تخالطهم. فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين قالت: انطلقي عنك وأبت) انتهى. أي أبت أن تنطلق معها لاستلام الحجر لما في ذلك من مزاحمة الرجال وهذا يدل على منع الاختلاط
أما من يستدل بأن هناك اختلاط في الحرم، أولا حكم الاختلاط يبقى محرم، وهم لم يفعلوا ذلك إلا لأن الحال لا يسمح بعدم الاختلاط، فصار الأمر ضرورة
هنا هو حكم الاختلاط في الشرع
هنا هو حكم الاختلاط في الشرع
فالسؤال: ما حكم العمل والدراسة في بيئة مختلطة ؟
الأصل أنها محرمة، لأنها وسيلة عظيمة للوقوع في الحرام وإن ادعى من يعمل أو يدرس في هذه البيئة أنه أبعد أن يكون من هذا، فنلاحظ افتتان الرجال بالنساء والعكس، فالرجل يتلذذ بها بالاسترسال معها وهي من جهلها تظن أن هذا باب للزواج
الأصل أنها محرمة، لأنها وسيلة عظيمة للوقوع في الحرام وإن ادعى من يعمل أو يدرس في هذه البيئة أنه أبعد أن يكون من هذا، فنلاحظ افتتان الرجال بالنساء والعكس، فالرجل يتلذذ بها بالاسترسال معها وهي من جهلها تظن أن هذا باب للزواج
وصدقوني وإن ادعوا عدم الفتنة، فيبدأ الأمر ب: "زميلي" "زميلتي"، ثم يخرجون سويا وتبدأ العلاقات
لو قال قائل: "نحن تربينا وعندنا قيم ومبادئ" فالرد: يستحيل أن تكون أنت أفضل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك منع عنهم الاختلاط
لو قال قائل: "نحن تربينا وعندنا قيم ومبادئ" فالرد: يستحيل أن تكون أنت أفضل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك منع عنهم الاختلاط
جاري تحميل الاقتراحات...