١-تجربة المسارات الجديدة واختبار مساحات لم تختبر باستمرار يحمل معه احتمالين متساويين من النجاح والفشل…
٢-من يقدم على تجربة وهو يرى عوامل الفشل اكبر ولكن يريد ان يتعلم خبرات لن تكتسب الا عبر هذا المسار فمعيار ربحه انه اكتسب الخبرة اللازمة لاتخاذ قرارات في تلك المساحة..
٣-التعلم من التجارب واعادة تغذية المسار بالمعلومات الجديده هو مؤشر الحيوية وموضوعية الدخول في التجارب..
٤-الذين يتسمون بالجمود لا يتعلمون الا الشماته ولا يستفيدون من تجاربهم ولا تجارب غيرهم الا مزيدا من الجمود..
٥-تركيا نموذج حي على التجريب والاعتبار والتطوير المستمر والتحرر من الجمود
٦-من يفتح القوس لفضاء اختبار الافكار في ارض الواقع ولا يغلقه ابدا…فيستمر التعلم ويستمر التطوير ويأتي النجاح ولو بعد حين..#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...