لايمكن يكون بوثائق امريكا شيء يدين السعودية وتصمت عنه ٢٠ سنة ولكن هم سيعلنوا وثائق لا تبريء السعودية ولا تدينها سيجعلونها بالمنطقة الرمادية مثل : موظف بالسفارة السعودية التقى احد المنفذين للهجوم ومن ثم تضخيم إعلامي واعطاء أسر الضحايا بريق أمل في التقاضي وكسب تعويضات
امريكا ليس هدفها حلب السعودية كما يردد البعض بل هدفها إسقاط السعودية هذه لابد ان تعوها ،،امريكا لاتقبل تبقى السعودية بهذه المساحة الشاسعة مع ثروات وبرامج تنمية وهي قلب الاسلام،، مشروعها للمنطقة تفتيتها واقامة الشرق الاوسط الجديد وليس دعم المنطفة لتحقق الاستقرار هذا ماتريده
امريكا لو هي تريد الحلب كما يردد البعض لباعت للسعودية كم طائرة وقطعة سلاح بعشرات المليارات من الدولارات والضغط للاستثمار عندها الخ وستحصل على اموال طائلة ولكنها ترفض بيعنا السلاح،،، امريكا من الأخير لاتريد السعودية تبرز قوة اسلامية وهي التي تعمل لتفتيت المنطقة وتفسيمها
ولامريكا اوراقها وتضغط في وقت السعودية تنوع علاقاتها وتعمقها مع الشرق وروسيا فأمريكا لها مشروعها وإن تعثر او تأخر فهي تريد تقييد الدول التي لم تسقط حتى تتمكن من تنفيذ خطط اخرى والسعودية لاتعطي امريكا الفرصة فهي الان تعقد خططها وتفشلها فطبيعي تخرج امريكا كل مالديها فالوقت ينفد
وقد قالها كسنجر من ركائز السياسة الخارجية الامريكية منع قيام اي قوة عربية واسلامية لذلك يعملون بشتى الطرق والاساليب بإسقاط أية قوة عربية او اسلامية حتى بإيدي شعوبها فعلوا وعبر استهدافها من جوارها الخ وقد قلت سابقا السعودية تسير بالطريق الصحيح فبروزها يتزامن مع توازن العالم
ليس في صالحنا نكون قوة كبرى بوقت هيمنة الغرب فسوف يتم التركيز علينا واسقاطنا فلن نكون بقوة امريكا والغرب لنصد استهدافهم المركز ولكن ان نصعد بتدرج ونبرز مع قرب تعدد الاقطاب وبروز الشرق هذا يعطينا خيارات ويضعف اي استهداف غربي علينا والامور اراها تسير بهذا الطريق وهنا تكون الحكمة
كل ما يقال عن اعلان نشر الوثائق من كون إدارة بايدن تريد تلهي الشعب بقضية اخرى لتبعده عن الانسحاب الفوضوي من افغانسان او للابتزاز فهذا غير صحيح بايدن في حملته الانتخابية وعد بنشر الوثائق وهو امر مخطط له لاعلاقة بإحداث افغانسان به هو عمل ممنهج واقروه بخروج قانون جاستا عام ٢٠١٦
ترا ترمب ليس كما يتوهم البعض انه بصفنا هو له اُسلوب وطريقة ولا تبتعد عن الهدف الذي تريده امريكا ،، ترمب عمل لايهامنا بعدم ممانعة امريكا لغزو قطر لنقع بالفخ ولما فشل عمل كثيرا لجرنا لحرب مباشرة مع ايران ففشل فعادوا لأحداث ١١ سبتمبر افهموا الاحداث بهذا الشكل فأمريكا لها مخططها
تعميق علاقات السعودية مع الصين وروسيا اتت بعهد ترمب فالسعودية تعلم كيف تدار امريكا ولافرق بين جمهوري وديمقراطي اكثر دولة تفهم امريكا جيدا هي السعودية فقد تعاملت معهم عقود وقد فالها الامير سعود الفيصل رحمه الله " لاتثقوا بالامريكان حتى لو اسلموا" لذلك تتعامل معهم على هذا الأساس
اول زيادة لملك سعودي لروسيا حصلت بعهد ترمب فلو السعودية مطمئنة لامريكا لما حصل هذا فالتقارب مع روسيا يعني ابتعاد عن امريكا ،،وأقرت السعودية تدريس اللغة الصينية بعهد ترمب مع ان ادارة ترمب خيرتنا بالتعامل معهم او مع الصين ولم نستمع له ،،،
هذه امور لها دلالات لمن يقرأ مايين السطور
هذه امور لها دلالات لمن يقرأ مايين السطور
يعني ترمب يبي يمشيها علينا فقد أوهم انه معنا باليمن واوعز لبريطانيا وألمانيا لعرقلتنا هناك ومنع تحرير الحديدة " تبادل أدوار " وحصلت هجمات بالخليج فقال ادفعوا للحماية وفِي سوريا انسحب وجعل اردوغان يدخل ويحتل جزء هناك ثم أوعز لاردوغان ان يرسل المرتزقة لليبيا لكي لاتبقى موحدة
الواضح امريكا لاتريد فرض عقوبات ومواجهه علنية مباشرة مع السعودية بدون مبرر قوي وايضا تعرف انها ستخسر بعض المكاسب الاقتصادية والسياسية ان فعلت لذلك،،، ملف ١١ سبتمبر يحمل معه استهداف ولكن عن طريق أسر الضحايا وستخرج منها امريكا ان القضاء الامريكي يقول كلمته وتضغط
نشر الوثائق ماهو إلا اعطاء أسر الضحايا بعض آلامل باكمال قضاياهم بالمحاكم وليس نشرها يعني السعودية متورطة وامريكا تريد هذه الاجواء أسر ضحايا رافعين قضايا على السعودية وتتدخل هي وتفرض ضغوط وشروط وتسويات ،، امريكا تريد ان تكسب دون خسارة السعودية باستهدافها مباشرة ولم تحقق أهدافها
امريكا ان فرضت عقوبات على السعودية فخلاص بداية النهاية لعلاقات بين البلدين وسيحل علاقات للسعودية بغيرها وستخسر امريكا مكاسب اقتصادية وسياسية لصالح خصومها فما استفادت شيء ،الهدف تقييد السعودية ومحاصرتها والتركيز على اسقاطها واذا فشلوا تبقى مكاسبهم دون ان تتاثر لذلك اتى قانون جاستا
لااريد ان اطيل ولكن امريكا اذا نشرت الوثائق ستقول ليس لها علاقة فيه قضاء وأسر ضحايا ولتدافع السعودية عن نفسها واذا حكم القضاء على السعودية ان تنفذ الحكم وهم قد وضعوا بند بقانون جاستا بحق لوزير خارجية امريكا عمل تسوية بين أسر الضحايا والدولة المدانة فالامر مطبوخ منذ البداية
وستكون محاكمات وستأخذ سنوات فلا تعتفدوا الامر آني وفترة قصيرة ،، لذلك بالنسبة لي لست قلقا من هذا الملف وقد كنت قلقاً منه بحينه في عام ٢٠٠١ وبعده بعدة سنوات اما الان تجاوزنا الكثير وسنوات التقاضي ستخدمنا اكثر وسيذهب هذا الملف دون ان يضرنا بشيء اثق بذلك بفضل الله
هي قراءة وليست امر محسوم الذي لا يتفق معي فله رأيه واحترمه ولكن هذا هو رأيي تابعت السياسة منذ عقود واعرف ماتريد امريكا ومن هم أدواتها وعندي جمهوري وديمقراطي واحد ولا اعتقد ترمب صديق لنا فالذي انظر له مايحصل على الارض وليس مايطلق من تصريحات واعلام وأكثره دجل ويردده العرب السذج
جاري تحميل الاقتراحات...