ماجد العباسي
ماجد العباسي

@majedalabbasi

13 تغريدة 257 قراءة Sep 08, 2021
أفغانستان تعني أرض الأفغان، والأفغان إسم للقومية البشتونية أو پتان، وهم من الأقوام الآرية ويتكلمون لغة بشتو أو پختو. ثم عمم هذا الاسم للإطلاق على كل من يعيش في جغرافية أفغانستان الحالية بما فيها أفغان والفرس أو الطاجيك والأوزبك والتركمان والبلوش والهزارة و.. ويقال: هذا أفغاني
١/
دولة أفغانستان الحالية بلد تاريخي عريق تضم مناطق شاسعة من بلاد خراسان التاريخية، وتحتوي على لغات وعرقيات وأديان ومذاهب عديدة. قرابة ٩٠٪ من الشعب الأفغاني من أهل السنة، وفرق الشيعة يشكلون قرابة ١٠٪ من السكان وهناك نسبة ضئيلة من السيخ والهندوس واليهود يعيشون في هذه البلاد
٢/
أكبر كتلة قومية في أفغانستان هي الأفغان أو البشتون وموطنهم الرئيسي شرق وجنوب شرق البلاد، ومن أشهر مدنهم قندهار وجلال آباد، ومعظمهم من أهل السنة الحنفية وفيهم أقلية من الشيعة الإثني‌عشرية وكذلك الإسماعيلية، ومنهم الزعيم والمرجع الشيعي الشهير آيت الله آصف محسني
٣/
الكتلة القومية الثانية في أفغانستان هم التاجيك (الطاجيك) أو الفرس، ويسكنون وسط وشمال وغرب البلاد ومن أشهر مناطقهم هرات، وبدخشان، وپنجشیر، والأكثرية الساحقة منهم أيضا من أهل السنة وفيهم أقلية من الشيعة الإثني‌عشرية وكذلك الإسماعيلية ويتكلمون اللغة الفارسية باللهجة الدرية (دري)
٤/
الكتلة القومية الثالثة في أفغانستان هم الأتراك الأوزبك، وموطنهم الأصلي شمال غرب أفغانستان في ولايات جوزجان وفارياب ويكثرون في مدينة مزار شريف وكلهم من أهل السنة الأحناف، ولا ننسى الأقلية التركمانية الذين يعيشون في أفغانستان وموطنهم نفس مناطق الأوزبك وهم أيضا من الجنس التركي
٥/
الكتلة القومية الرابعة في أفغانستان هم قومية الهزارة الذين يعدون من الجنس المغولي أو من بقايا المغول الذين حكموا تلك البلاد، موطنهم الأصلي منطقة باميان والأغلبية منهم يتبعون المذهب الشيعي، وفيهم نسبة لا بأس بها من أهل السنة، ولغتهم قريبة إلى الفارسية وتعد من لهجاتها الدارجة
٦/
أقليات قومية أخرى تعيش في أفغانستان ك البلوش الذين يسكنون ولايتي نيمروز وقندهار، وكذلك نورستانيين وكذلك العرب وبدو الأيماق الذين يعدون من العرب أيضا.
والأقليات الدينية ك الشيعة الإسماعيلية يعيشون في مناطق بغلان وبدخشان و ... وكذلك أقلية من اليهود والسيخ في كابل وهرات و ...
٧/
منذ تأسيس دولة أفغانستان في بداية قرن ١٨ م، جل ملوك أفغانستان ورؤساءها إن لم يكن كلهم كانوا من البشتون، وهكذا الحكام المعاصرين ك ظاهرشاه ونجيب الله وكرزي وأشرف غني، كلهم من البشتون، رغم إجادتهم الفارسية (دري) لكونها لغة العلم والثقافة والبلاط واللغة الأولى في العاصمة كابل
۸/
رغم التفوق العددي للبشتون (الأفغان) في أفغانستان اليوم، لكن اللغة الفارسية هي اللغة الأكثر انتشاراً في البلد، وإضافة إلى الفرس (تاجيك) يتكلم به معظم الأتراك الأوزبك والتركمان والبلوش والهزارة والعرب، وكذلك جمع غفير من البشتون، خاصة سكان العاصمة كابل، وذلك بسبب عراقة هذه اللغة
٩/
لأجل تأمين الولاء لهم ولأهداف سياسية أخرى قامت الدول والأنظمة التي حكمت أفغانستان بالتغيير الديموغرافي في البلد وتهجير الأعراق والقبائل من بعض المناطق إلى الأخرى، لذا نلاحظ تواجد كل الأعراق والإثنيات والمذاهب في كل المناطق تقريبا، وإن لم تكن تلك المناطق موطنا أصليا لأجدادهم!
١٠/
الشعب الأفغاني بجميع أطيافه شعب متدين وشجاع وكريم ومضياف وتغلب عليهم البداوة، وبخلاف ما يظن البعض، تعتبر أفغانستان من البلاد التي لم تكثر في تاريخها الحروب الطائفية والقومية رغم التنوع القومي والديني في البلد، ومعظم الحروب المعاصرة كانت دوافعها الأساسية خلافات سياسية وحزبية!
١١/
عاش في تلك البلاد ونسب إليها مجموعة من الأئمة والعلماء ومشاهير المسلمين، من أبرزهم شيخ الإسلام عبدالله الأنصاري الهروي الحنبلي والسلطان الشهير محمود الغزنوي يمين الدولة والعالم الفلكي والفيزيائي المظفر الإسفزاري والشاعر حكيم سنايي غزنوي والفيزيائي أبو ريحان البيروني و ...
۱۲/
منذ نعومة أظافري وأنا في بلدتي بجنوب فارس (إيران) لدي جيران وأصحاب وخلان، من أهلنا المهاجرين الذين قدموا إلينا من جميع المناطق والقوميات في بلاد الأفغان، معا في السكة والمدرسة ثم في الجامعة وتداومت الصحبة وهم أقرب أصدقائي إلى اليوم، ورأيت هذا الشعب من أطيب الناس خلقا
١٣/
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...