و أما النساء من العوام و العبيد فيخرجن بلباس قد لا يستر جميع البدن.
فهل تريدين أن تكوني مشابهة للطبقة العليا أم الطبقة السفلى؟
مهما كان الأمر فلا تنسي أن ربك قادر على هدايتك إذا كنت راغبة في ذلك.
الله هو الغني و نحن الفقراء.
الله هو القوي و نحن الضعفاء.
لا ملجأ إلا إليك!
فهل تريدين أن تكوني مشابهة للطبقة العليا أم الطبقة السفلى؟
مهما كان الأمر فلا تنسي أن ربك قادر على هدايتك إذا كنت راغبة في ذلك.
الله هو الغني و نحن الفقراء.
الله هو القوي و نحن الضعفاء.
لا ملجأ إلا إليك!
الله يهدي من يشاء و الذي أعنيه بأن الله سيهديك إن كنت راغبة أنه لا بد من اتخاذ الأسباب و لا تخافي من الصورة المزيفة التي تحملها رسالة الغرب إلى النساء. فالغرب يتميز بالتكنولوجيا و ليس للغربي دخل فيما يتعلق بالشرف لأنهم منه مفلسون!
اطلبي الهداية و أفعل الأسباب و كوني مهتمة.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"إن الله تبارك وتعالى إنما يهدي من كان أهلاً للهداية ، ويضل من كان أهلاً للضلالة ، ويقول الله تبارك وتعالى : ( فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ) الصف/5
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"إن الله تبارك وتعالى إنما يهدي من كان أهلاً للهداية ، ويضل من كان أهلاً للضلالة ، ويقول الله تبارك وتعالى : ( فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ) الصف/5
فبين الله تبارك وتعالى أن أسباب إضلاله لمن ضل إنما هو بسبب من العبد نفسه ، والعبد لا يدرى ما قَدَّر الله تعالى له ، لأنه لا يعلم بالقدر إلا بعد وقوع المقدور . فهو لا يدري هل قدر الله له أن يكون ضالا أم أن يكون مهتديا ؟
..
..
فما باله يسلك طريق الضلال ، ثم يحتج بأن الله تعالى قد أراد له ذلك !
أفلا يجدر به أن يسلك طريق الهداية ثم يقول : إن الله تعالى قد هداني للصراط المستقيم .
أيجدر به أن يكون جبريا عند الضلالة ، وقدريا عند الطاعة !
انتهى باختصار من " رسالة في القضاء والقدر " (ص14-21) .
أفلا يجدر به أن يسلك طريق الهداية ثم يقول : إن الله تعالى قد هداني للصراط المستقيم .
أيجدر به أن يكون جبريا عند الضلالة ، وقدريا عند الطاعة !
انتهى باختصار من " رسالة في القضاء والقدر " (ص14-21) .
جاري تحميل الاقتراحات...