ثريد||متعب
ثريد||متعب

@Th_MT3B

13 تغريدة 30 قراءة Sep 08, 2021
#ياوجهها
#ثريد(10تغريدات)
قصة الرجل الذي ترك عبادة الاصنام ووحّد الله قبل بعثة الرسول محمد ﷺ بعدة سنوات
(اذا مانت فاضي فضلها)
المقدمة:
هو زيد بن عمرو بن نفيل لقد كان يعبد الاصنام مثل قومه وهم لايعلمون انها لاتنفع ولاتضر هكذا راى زيد وعلم لاحقا ان هذا الكون له خالق عظيم
لكن لايعرف ماذا يفعل ليتقرب الى الله سبحانه فبدا بترك عبادة الاصنام والاوثان وكذلك ترك الطعام الذي يذبح لغير لله.
انتشرا في العصر الجاهلية قتل النساء لهذا كان زيد يذهب للرجل الذي يريد يقتل ابنته يقول له انا اتكفل بها واعطيها ما املك من المال حتى لايزهق روح الفتاة
وليس هذا فحسب بل كان ينصح قومه ويقول الشاة خلقها الله وانزل لها ماء من السماء وفي الارض نبات لما تذبحون لغير لله.
وعندما رأوا قومه ذلك الفعل الغريب منه بدوا في إيذائه وكان الخطاب عمه ووالد الفاروق عمر رضي الله عنه يؤذيه مع قومه حتى اخرجه من مكة وبعده ارسل شبابا من قريش وقال لهم لا تتركوه يدخل مكة خوفا من ان يتبعه احد.
عزم زيد على الخروج الى الشام فعندما وصل وجدا عالما يهودي يريد ان ياخذ العلم منه فجاء إليه زيد وسأله انه يريد ان يدخل في دينهم وقال له لاتدخل ديننا حتى تأخذ نصيبك من غضب الله فرفض زيد مباشرة وقال له انا افر من غضب الله.
بعد ذلك ذهب الى عالم نصراني وقال له اريد ان ادخل دينكم فقال له لاتدخل حتى تاخذ نصيبك من الله فرفض ايضا زيد قال انا افر من غضب الله
ثم علم عالمان يهودي والاخر نصراني عن زيد في بحثه عن دين إبراهيم أخبراه ان الدين الذي تبحث عنه هو دين التوحيد الذي لايبعد الا الله
فرفع زيد يده وقال اللهم اني اشهدك اني على دين ابراهيم،بعدها رجع الى مكة.
عندما وصل الى مكة ذهب الى الكعبة فاسند ظهره عليها وقال إلهي إله ابراهيم وديني دين إبراهيم ويقول يامعشر قريش والذي نفس زيد بيده ما اصبح من احدكم على دين ابراهيم غيري ثم سكت،وقال لو اعلم يالله احب الوجوه إليك عبدتك به وبعدها سجد.
وفي يوم من الايام كان زيد في الشام جاه راهب نصراني وقال له انه سيبعث نبي قريبا من ولد اسماعيل ابن إبراهيم فرجع زيد الى مكة يتمنى ان يرى ذلك النبي وكان هو محمد ﷺ يقابله زيد في شوارع مكة ويخبره انه متمسك بدين إبراهيم.
انتظر زيد في مكة يوم بعد يوم النبي لكن بعد مدة من الزمن قرر زيد العودة الى الشام فعندما وصل وجدا راهب نصراني وسأله عن النبي المنتظر
فقال له ان النبي الذي تنتظره قد بعث في مكة فذهب مسرع الى مكة يريد لقاء النبي.
واثناء عودته الى مكة ظهر إليه قطاع طرق من بني لخم في مكان يسمى ميفعة فقتلوه وفي لحظات الاخيرة من حياته والدم يسيل منه فقال
( ربي إن كنت حرمتني من هذا الخير فلا تحرم منه ابني سعيداً)
استجاب الله دعاه وقد ادرك ابنه سعيد مبعث النبي ﷺ واصبح من المبشرين العشرة في الجنة.
انتهى..
المصادر:
1-كتاب البداية والنهاية لابن كثير
2-كتاب مائة عظماء امة الاسلام

جاري تحميل الاقتراحات...