5 تغريدة 3 قراءة Sep 08, 2021
في تاريخ الأمم وأثناء فترات نهوضها وقيامها، نلاحظ دائمًا وجود شخصية فذة تستلم مقاليد القيادة..
تشترك هذه الشخصيات دائمًا في كثير من الصفات، مثل قوة الشخصية والذكاء والمبادرة والموهبة الفطرية القادرة على إقناع الجماهير وتوحيدها تحت لواء واحد.
قيادة فذة وحيدة كفيلة برفع شأن أمة
كاملة، وجعلها في صدارة الأمم لقرون طويلة..
في التاريخ الإسلامي العظيم يوجد شخصيات عديدة يمكن تسميتها بالفذة.
واحد من هؤلاء الأفذاذ ممن كان لهم الفضل في رفع راية (لا إله إلا الله)، ونشرها في ربوع القارة الأفريقية، كما حافظ على المتبقي من بلاد الأندلس تحت حكم المسلمين لعشرات
العقود، في ظل ملوك الطوائف.. كان له دور كبير أيضًا في الحفاظ على هيبة دولة الإسلام في وقت تشرذمها
وانفراط عقدها أثناء حكم العباسيين، واستطاع غرز نزاة امبراطورية عظيمة؛ وحدت الغرب والجنوب الإسلامي تحت حكمها التابع نظريًا للخليفة العباسي الضعيف..
#صفحة_أخيرة
saf7a-a5era.com

جاري تحميل الاقتراحات...