متيّم أنا بكل شاردة وواردة لعمالقة دولة القرآن الكريم المصرية، من المؤسسين الراحلين. ولعل أجمل لحظاتي هي تلك التي أقع فيها على تلاوة نادرة أو لم تحظى بالسماع والشهرة كغيرها.
لكن من عجائب العصور الذهبية لقراء القرآن الكريم في (مصر)، أنَّ نجمهم لم يسمح لنجم عمالقة آخرين بالتوهج
لكن من عجائب العصور الذهبية لقراء القرآن الكريم في (مصر)، أنَّ نجمهم لم يسمح لنجم عمالقة آخرين بالتوهج
اللائق بهم مثلما حدث للشيخ "عبدالباسط عبدالصمد"، والشيخ "محمود خليل الحصري" والشيخ "محمد صديق المنشاوي" وغيرهم.
اليوم أحدثكم عن قيثارة تأخذ بتلابيب العقل بمجرد أن تسمعها. وعلى الرغم من تنوع الأصوات في (مصر) ما بين ذهبي وفضي وخشابي، إلَّا أنَّ قارئنا الذي نتحدث عنه
اليوم أحدثكم عن قيثارة تأخذ بتلابيب العقل بمجرد أن تسمعها. وعلى الرغم من تنوع الأصوات في (مصر) ما بين ذهبي وفضي وخشابي، إلَّا أنَّ قارئنا الذي نتحدث عنه
كان -رحمه الله- من أصحاب الصوت الجهوري وهي النوعية المفضلة عندي، حتَّى أنَّك ستلاحظ في تسجيلاته المرئية بُعد المسافة بينه وبين ميكروفونات التلاوة، ويالعجب تجد نقاءً
عجيبًا في تسجيلاته غير موجود في تسجيلات آخرين على الرغم من أنَّ بعض تسجيلات الشيخ "عبدالعزيز علي فرج" رحمه الله يرجع تاريخها لحقبة الستينيات.
#صفحة_أخيرة
saf7a-a5era.com
#صفحة_أخيرة
saf7a-a5era.com
جاري تحميل الاقتراحات...