5 تغريدة 2 قراءة Sep 08, 2021
شد وجذب يحدث منذ أيام بين المعارضة التركية والحكومة التركية من ناحية، والحكومة الصينية من ناحية أخرى؛ وذلك على إثر قيام المعارضة التركية بنشر تغريدات على موقع التواصل "تويتر" تُحيي فيها الذكرى الواحدة والثلاثون لمجزرة بارين ضد الإيجور سنة ١٩٩٠ والتي تعتبر بداية الإبادة الجماعية
الممنهجة التي تقوم بها (الصين) ضد الإيجور في (تركستان الشرقية)..
حتَّى وصل الأمر أن قامت (تركيا) باستدعاء السفير الصيني في (أنقرة) لمناقشة رد السفارة الصينية على تغريدات المعارضة التركية، والرد الذي جاء عنجهيًا بشدة، وقامت بلدية (أنقرة) بقطع المياة عن السفارة الصينية بحجة
القيام بأعمال الصيانة نتيجة تسرب مياة..
بدأت القصة بتغريداتين من "منصور يافاش" رئيس بلدية (أنقرة) و"ميرال أكشنار" زعيمة حزب الخير على تويتر..
حيث قال على الرغم من مرور 31 عامًا، ما زلنا نشعر بألم المذبحة في (تركستان الشرقية) كأنها اليوم. أذكر شهدائنا بالرحمة.
#صفحة_أخيرة
saf7a-a5era.com

جاري تحميل الاقتراحات...