Sima Berghot
Sima Berghot

@SBerghot

17 تغريدة 338 قراءة Sep 08, 2021
قالوا بإن كتاب صحيح البخاري أصح الكتب بعد القرآن .. طيب
لا توجد نسخة من صحيح البخاري بخط يده ولا بخط يد تلامذته ولا بخط يد تلامذة تلامذته 🤔🤔
بعد وفاة البخاري ظهرت ثلاثة عشر نسخ متضاربة من صحيح البخاري متعارضة و مختلفة فيما بينها 😳🙄
ابن حجر العسقلاني عندما شرح كتاب صحيح البخاري قال في مقدمة كتابه فتح الباري أنه وجد 13 نسخة مختلفة فقام بدمج هذه النسخ بإعتماد نسخة قياس وهي نسخة أبي ذر الهروي واختار هذه النسخة لأن الهروي كان أشعرياً مثله 🤔🤔
يعني الموضوع كله موالاة 😁 وهي النسخة الموجودة الآن
أول من قال أن الأمة أجمعت على أن صحيح البخاري هو أصح كتاب بعد كتاب الله العزيز هو أبو عمرو ابن الصلاح الذي هاجم من يشتغل بالمنطق والفلسفة واعتبرهم زنادقة ثم قلده النووي شيخ الشافعية وقال نفس الشيء عن صحيح مسلم بن الحجاج و الاثنان قالوا بذلك بدون فحص أو تمحيص
ومن بعدهم أصبح رجال الدين يرددونها بدون تمحيص حتى أصبحت من المسلّمات
لكن لماذا قالوا ذلك عن صحيحي البخاري و مسلم؟
لأنهم كان لديهم أهداف سياسية واجتماعية واقتصادية و نجدها في أحاديث تدعوا إلى طاعة الحاكم طاعة عمياء وعدم الخروج عليه مهما فعل و الجهاد من أجل التوسّع في الحكم
و قلدهم في ذلك السلفية أو ما يطلق عليه أهل السنة و الجماعة و لكنهم تجاهلوا إن بعض علماؤهم إنتقدوا صحيح البخاري
- الإمام الدارقطني في كتابه "الإلزامات والتتبّع" رفض أحاديث في صحيح البخاري وطعن فيها
- ابن حزم الأندلسي في كتابه "المحلي" انتقد أحاديث صحيح البخاري منها
و قال ان فيه كثير من الأحاديث الموضوعة ( المكذوبة )
- أحمد بن الصديق الغماري في كتابه "المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير" يقول إن أحاديث الصحيحين البخاري و مسلم هي أحاديث موضوعة بالقطع و بدون شك و لا يجوز الحكم بها و إن القول أجمعت الأمة علي
صحتهما هي دعوة فارغة لا تثبت عند التحقيق والتدقيق و ان ما أخرجه البخاري و مسلم مخالفين للواقع و نقل الألباني هذا الكلام في مقدمة كتابه "آداب الزفاف في السنة المطهرة" صفحتي 59 - 60
و قال ان كلام الغماري لا يشك فيه طالب علم متمرس في هذا العلم و إن هناك أحاديث موضوعة في الصحيحين و قال انه ذكرها في مقدمة شرح الطحاوية ..
تخيلوا الألباني يقول ذلك عن صحيح البخاري 😳😳
و لكنه استدرك و عبر عن خشيته من التوسع في ذلك 😉🙄
و إذا لم يكف ما سبق .. فلنستشهد بالمستملي وهو تلميذ الفربري و تلميذ البخاري و هو يقول إنتسخت صحيح البخاري من أصله عند الفربري و يقول أنه وجدها نسخة مسودّة أي أنها لم تنتهي بعد و وجدنا أحاديث لا تراجم عليها ووجدنا تراجم لا أحاديث فيها فأضفنا بعض ذلك إلى بعض ..
ويشهد بأن تلامذة البخاري تدخلوا في الكتاب وهذه القصة ذكرها أبو الوليد الباجي في كتابه "التعديل و التجريح" الجزء الأول صفحتي 310 و 311 وقال مما يدل علي صحة هذا القول رواية أبي إسحاق المستملي و رواية أبي محمد السرخسي و رواية أبي الهيثم الكشميهني و رواية أبي زيد المروزي مختلفة
بالتقديم والتأخير مع أنهم تم نسخهم من أصل واحد وأعاد هذه القصة ابن حجر العسقلاني في كتابه "هدي الساري لمقدمة فتح الباري" الفصل الثاني في بيان موضوعه والكشف عن مغزاه فيه صفحتي 11 و 12
كيف يعقل أن تقوم جماعة من الناس بالنسخ من أصل و مصدر واحد و تأتي جميع نسخهم مختلفة تماما ؟؟
يفسر الباجي هذا التناقض بقوله "وإنما ذلك بحسب ما قدر كل واحد منهم فيما كان في طرة أو رقعة مضافة أنه من موضع ما فأضافه إليه"
هذا يؤكد بشهادة التلاميذ الذين قالوا بأن صحيح البخاري لم يكتمل وأضافوا فيه إضافات تعبر عن تقديراتهم الشخصية حتى صار إلى شكله النهائي الذي بين أيدينا الآن
البخاري إذا كان له كتاب فهو لم يخطه بل كان يلقيه مشافهة لأن ظهور اختلاف النسخ فيما بعد لا تدل على أن البخاري خط نسخة من كتابه بيده ولو كان خطها فلن تكون هناك اختلافات بين النسخ المتواجدة إلا إذا طالها التزوير
لكن رجال الدين يخفون هذه الأمور عن الناس .. لماذا ؟؟ 🤔🤔
السبب بسيط وهو أن منظومتهم التي هي منظومة الكهنوت الديني تقوم على هذا الكتاب "صحيح البخاري" فإذا سقط هذا الكتاب سقطت منظومتهم و انتهت سطوتهم 😌
و كلنا سمعنا احمد الطيب شيخ الأزهر يقول إن السنة ثلاثة أرباع الدين و إذا كان كلامه صحيحا فإن صحيح البخاري اقوي من القرآن الكريم 😳😳
يعني أن مبادئ التشريع الإسلامي انقلبت وأصبحت السُنّة أولاً والصحابة لأن الكتاب والسنة على فهم السلف وليس على فهمك أنت 🤔
وان الدين نزل على السلف وعلينا أن نفهم الدين بعقولهم و نري الدنيا بعيونهم 😳😳
مع أن الله العزيز ينهانا عن اتباع آباؤنا وكبرائنا ويأمرنا بإستعمال العقل
ومن جملة التناقضات الهائلة في صحيح البخاري هناك أحاديث تقول إذا التقيتم بـأهل الكتاب فلا تبدأوهم بالسلام وإذا لقيتموهم بالطريق فاضطروهم الي أضيقه و هذه الأحاديث تدعوا إلى الإقصاء والتنكيل بأتباع الديانات الأخري ..
و الله عز و جل يقول :
أيضاً نجد في البخاري حديث يقول أن الإمامة يجب أن تكون من قريش ... و الله عز و جل يقول
"والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون"
أصح كتاب هو كتاب الله العزيز فقط لا غير و أي كتب خارجه من تدوين البشر والبشر غير معصومين .. إنتهي

جاري تحميل الاقتراحات...