5 تغريدة 3 قراءة Sep 08, 2021
تستعد القوات المسلحة الأمريكية الآن لعصر المنافسة بين القوى العظمى، وهي محقة في ذلك.
تُظهر استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2018 أنَّ وزارة الدفاع تركز على التهديدات التي تشكلها (روسيا) وخاصة (الصين) لمصالح (الولايات المتحدة) وحلفائها وشركائها الراسخين مثل (تايوان).
في الوقت الحالي ، تبدو القوات الأمريكية في وضع سيئ لمواجهة هذه
التحديات. ذلك لأنَّ كل من (روسيا والصين) طورتا شبكات هائلة من الصواريخ والرادارات وأنظمة الحرب الإلكترونية وما شابه ذلك لتقليل وربما حتَّى منع قدرة القوات الأمريكية على العمل في غرب المحيط الهادئ وأوروبا الشرقية
للدفاع عن الحلفاء والشركاء في تلك المناطق.
تعمل (الصين) على وجه الخصوص على تطوير قدرات مثيرة للإعجاب بشكل متزايد لإسقاط عسكري بعيدًا، بما في ذلك من خلال أنظمة مثل حاملات الطائرات والطيران بعيد المدى والغواصات التي تعمل بالطاقة النووية.
عملت هذه القوى معًا على قلب التوازن العسكري في أماكن مثل (تايوان) ودول البلطيق من الهيمنة الأمريكية التي لا جدال فيها إلى شيء أكثر تنافسية.
#صفحة_أخيرة
saf7a-a5era.com

جاري تحميل الاقتراحات...