6 تغريدة 4 قراءة Sep 08, 2021
تقوم العقيدة الصهيونية المبنية على التلمود على إعادة بناء الهيكل المقدس الثالث بدلًا من المسجد الأقصى، و يحتج الصهاينة و من خلفهم البروتستانت بنصوص توراتية مختلقة ما أنزل الله بها من سلطان أنَّ سليمان عليه السلام قد أقام هيكلًا لعبادة الرب في مكان المسجد الأقصى، وأنَّه تم تخريب
هذا الهيكل في زمن بوخزنصر في السبي البابلي الأول، وأنَّ الهيكل على شكل كذا وكذا بابعاد كذا وكذا و شكل معين له، و قد أجبرت الصهيونية العالمية العالم اليهودي وكذا المسيحية البروتستانتية على تصديق هذا الاختلاف بل وجعله عقيدة دينية راسخة في أذهان اليهود ومواليهم من
النصارى البروتستانت وليست المشكلة هنا في تصديق هؤلاء أو هؤلاء لتلك الكذبة الفجة التي لا دليل عليها بنص توراتي صحيح، وإنما تكمن المشكلة في تصديق بعض المسلمين أو الافضل القول بعض من لهم أسماء كأسماء المسلمين لتلك الكذبة، فليست المشكلة في تصديق أهل الكتاب لذلك وإنما في تصديق مسلم أو
صاحب اسم مسلم لتلك الكذبة، وهو عنده من الأدلة الصادقة التي لم يشوبها شبهة التحريف أو التبديل أي شائبة، فلديه القرآن وصدر سورة الإسراء التي ذكر الله فيها المسجد الأقصى بالإسم وبالحرف (المسجد) الأقصى ولم يقل سبحانه وتعالى المكان أو الهيكل أو أي شيء آخر سوى كلمة المسجد،
وكلمة المسجد لا تحتاج إلي توضيح أو شرح أو تفسير إذ أنَّها شارحة لنفسها ولا تقبل التأويل فكيف يقول الله سبحانه وتعالى (المسجد الأقصى) ويسميه بالمسجد وهذا يقول إنه كان قبله هيكلا!
#صفحة_أخيرة
saf7a-a5era.com

جاري تحميل الاقتراحات...