6 تغريدة 3 قراءة Sep 08, 2021
تبدأ قصة التفكيك منذ فترة سابقة طويلة على إسقاط الدولة العثمانية حيث كان يتم تجهيز مسلسل التفكيك قبلها بفترة طويلة حيث حدث التلاقي بين الأهواء الشخصية والطموحات في الحكم والتقت شهوة الحكم مع رغبات النظام العالمي وقتها في تنفيذ مخططه للفوضى الخلَّاقة أو الفوضى الكبرى
، فتلاقت الرغبات وإن لم تتوافق تمام التوافق على هدف واحد صريح وإنما تلاقت على عدة أهداف مشتركة فالأسر والحاكم الذين دعمهم النظام العالمي وقتها كانت لديهم رغبات شخصية في تكوين حكم قبلي أو أسري يمتد خلفهم إلى الأبناء والأحفاد ورغبة في إعلاء اسم القبيلة وإعلاء النسب والقومية
فوق كل قيم أخرى أولها الاسلام كقيمة جامعة لكل القيم، والنظام العالمي استغل ذلك ودعمه لتحقيق الأهداف الأبعد والأقوى والأعنف تأثيرًا ليس فقط من أجل تقسيم ملك العثمانية وإنَّما أيضا لتفتيت الكتلة الصلبة التي تجمعها وحدة العقيدة؛ لأن وحدة العقيدة كانت تمثل حجر العثرة الرئيس في أي خطط
أو افكار للغرب للنفاذ بها داخل المنطقة وأيضًا النفاذ داخل أي أرض يرفع فيها التوحيد لله وحده، بذلك التقت الرغبات واؤوكد إن كانت مختلفة إلا أنَّها في النهاية خدمت مشروع واحد نراه أمام أعيننا منذ عقود طويلة وحتَّى يومنا هذا، ومن هنا تبدأ رحلة التفكيك والتي بدأت أول محطاتها
مع بداية تولي الباشا "محمد علي" حكم (مصر)، حيث يعتبر الباشا هو أو من سن سنة التفكيك داخل الدولة العثمانية (رجل أوروبا المريض).
#صفحة_أخيرة
saf7a-a5era.com

جاري تحميل الاقتراحات...