وقفنا في المقال الأخير عند بذرة التفكيك التي وضعها الشرير حسين وآل سعود ومن قبلهم الباشا "محمد علي" وتحدثنا عن أنَّ كل تلك الأنظمة التي قامت ما هي إلَّا أنظمة وظيفية تؤدي دور في خدمة النظام العالمي حيثما كان ومتى شاء وبالكيفية التي ترضيه والهدف كله تفتيت الكتلة الإسلامية الصلبة
التي طالما شكلت عائق كبير وضخم أمام أي نظام عالمي يحاول أن يتغلل خلالها، بل وشكلت على مدار قرون طويلة تجاوزت ال13 قرن شكلت بنفسها النظام العالمي، لكنه نظامًا ليس كالذي نشاهده منذ بداية سقوط العثمانية آخر الدولة الإسلامية القوية..
#صفحة_أخيرة
saf7a-a5era.com
#صفحة_أخيرة
saf7a-a5era.com
جاري تحميل الاقتراحات...