6 تغريدة 3 قراءة Sep 08, 2021
هذه مراجعة قديمة كتبتها منذ ست سنوات بعد القراءة السابعة لهذا الكتاب. وأذكر كيف كانت القراءة الأولى في أواخر العام ٢٠١٠ صادمة لي، كانت العدسات السلفية ملتصقة بعيني قبل تحليل الأمور، النظر لها والتعاطي معها. ومثَّل الكتاب مطرقة شديدة وقعت على رأسي لتفتح الباب لمثيلاتها من المطارق
لتفك الالتصاق الحاصل بيني وبين هذه العدسات -وليس العقيدة بالطبع-!
هذا الكتاب علامة فارقة وصفحات رائقة النبع يرى فيها القارئ دلالات وتنبیهات أدبية وتصحيحات ثقافية وإزالة للتضليلات التاريخية، فهو مخطوط في الوعي الأدبي والثقافي والتاريخي.
على غير المعتاد، بدأ المؤلف كتابه -والكتاب أصلا جزء من كتاب المتنبي للمؤلف نفسه- بعرض حالة خاصة مر بها ثم انطلق من خلالها لتقرير أصول وأعمده لنا لنتلافى فساد "المنهج الأدبي" الذي أوذي منه الكاتب سابقا. فيبرز لنا شطرى "ما قبل المنهج" الأدبي الشامل للغة والثقافة والدين والشعر
والتاريخ وما إلى ذلك، فيشير إلى "المادة" أي النصوص المنظورة في هذا الأمر، ثم "التطبيق" أي القراءة ومن بعد ذلك البحث ومن ثم الفهم والنقد وغيره.
ثم يبدأ بعد ذلك في تقرير مداخل هذا الميدان الكبير وأن هناك ثلاثة مداخل رئيسية لذلك حسب الأدباء والمفكرين وهذه الأبواب هي "اللغة" و"الثقافة" و"الأهواء" وأخطرها هو الباب الثالث
#صفحة_أخيرة
saf7a-a5era.com

جاري تحميل الاقتراحات...