أشعر بالشفقة أحيانًا، وبالغيظ أحايين كثيرة عندما أرى كل من يجود بالرأي والكلمة في مسألة التحرش ومسترسلًا في سرد الأسباب، وعند سرد الأسباب التي يمكن القول أنها تقع من جانب المرأة فتجده يضع جملةٌ أصبحت من اللوازم الهامة في هذا الطرح، ألا وهي "كلامي هذا ليس تبريرًا للتحرش"!!
هذا الشعور بالغيظ أو الشفقة منبعه التعجب من هذا المتحدث أو الكاتب الذي يخاطب فئة ما أو شريحة ما من المجتمع ألا وهي فئة الشباب ولنضع في هذا التصنيف من ولُدوا مع انهيار الاتحاد السوفييتى وما تلاه مرورا بمواليد بداية الألفية الثالثة.هذا الفئة لا يجب الحديث معها من هذا المنطلق!
أنت لا تتحدث إلى شريحة ما داخل مجتمع سوي تعلو فيه القيم الاخلاقية أو تترسخ فيه الهوية الدينية وتبدو على أفراده آثارها!! لم يعد –للأسف- لهذا المجتمع وجود. وبالتالي فإن استخدام لغة خطاب ما وتوجيهها إلى شريحة ما من مجتمع يأبى أكثره التماهي مع هذه اللغة
، فضلًا عن أنه يضمر الامتعاض بشكل أو بآخر مع هذا الخطاب أيّا كان مصدره!
هنا لا يمكننا القول بأنها سباحة ضد التيار.. هذه سباحة في الرمال!
#صفحة_أخيرة
saf7a-a5era.com
هنا لا يمكننا القول بأنها سباحة ضد التيار.. هذه سباحة في الرمال!
#صفحة_أخيرة
saf7a-a5era.com
جاري تحميل الاقتراحات...