عبدالله سعيد
عبدالله سعيد

@Abdalla10057673

22 تغريدة 297 قراءة Sep 10, 2021
المسيحية هي الديانة الوحيدة في العالم التي تحكم على الأطفال بأنهم من سكان الجحيم!بسبب وراثة خطيئة آدم
القديس ابن المقفع : لأنه بسبب خطيئة آدم كل من يموت من جميع ذريته ينزل إلى الجحيم حتى الأطفال الذين لم يخطئوا !
هؤلاء الأطفال لم يرتكبوا جرماً لكن بسبب خطيئة آدم حكم عليهم بالعذاب في الجحيم
الأطفال الذين يتوفون قبل التعميد مصيرهم إلى جهنم رأساً وكذلك بالطبع جميع الشعوب الوثنية.
ومن أنكر هذه العقيدة كان يحكم عليهم بالموت حرقاً في محاكم التفتيش
القديس أوغسطينوس أصر على أن المعمودية لازمة للخلاص ولا يمكن للأطفال أن ينجو من الجحيم إلا بها
ونص قانون مجمع قرطاجنة على حرمان من أنكر أن المعمودية لازمة للخلاص وكذلك بحرمان من قال بأن الأطفال غير المعمدين يعيشون في مكان متوسط بين الملكوت والجحيم
القس الكاثوليكي دي روزا ينقل عن آباء الكنيسة قولهم : أن الأطفال والرضع إذا ماتوا قبل تعذيبهم فإنهم يساقون إلى جهنم رأساً ويقاسون شتى أنواع العذاب في الجحيم وأضاف عليها جيلاسيوس الأول أن كل رضيع لم يقم بعملية المنازلة فمصيره إلى جهنم أيضاً
وأيضاً القس الأنبا بيشوي يؤكد على أنه لا خلاص للأطفال بغير جرن المعمودية وهم في حاجة للخلاص مثل الكبار ولا يمكن دخولهم للملكوت إلا بعد أن يتعمدوا بالماء والروح
الأنبا غريغوريوس يقول : إنكار حاجة الأطفال لغفران الخطايا بالمعمودية يهدم عقيدة الفداء والكفارة!
الأنبا بيشوي : الأطفال الذين ماتوا بغير معمودية ماتوا جسدياً وذهبوا للجحيم
ونفس الأمر يؤكد عليه القمص ميخائيل مينا فبدون التعميد سيهلك الأطفال الصغار في الجحيم بسبب موتهم المفاجئ بدون معمودية
والبابا شنودة يقرر أن الرب لم يستثن أحد من الهلاك بسبب الخطيئة حتى الأطفال فلا بد من تعميدهم حتى ولو كانوا أبناء يوم واحد
القديس أنسلم يرى أنه ليس في عذاب الأطفال غير المعمدين مخالفة للعقل كما أن فرض الرق على أبناء الأرقاء غير مخالف للعقل.
ووصل القديس أوغسطين إلى النتيجة القائلة : إن من مات من الأطفال قبل التعميد مآله النار .
القديس توما الإكويني : الخطيئة الأصلية تستوجب العقاب الدائم فإن الأطفال الذين يموتون في حال الخطيئة الأصلية لن يعاينوا أبداً ملكوت الله
إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله. يو 3: 5
لا يمكن لأي طفل أن ينجو من الجحيم الأبدي وأن يدخل الملكوت بدون معمودية
إن الأطفال مشتركون في الخطية الجدية مثل الكبار والمعمودية ضرورية ولازمة لخلاصهم وبدونها لا يمكن الدخول إلى ملكوت النعمة أو حتى مجرد رؤيته
يو٣ : ٣ إن كان أحد لا يولد ثانية فلا يقدر أن يعاين ملكوت الله
النصارى انطلقوا من مسلمات عقائديةظنوها صحيحة أدّتهم إلى القول بخلود الأطفال إلى الجحيم..ومن ذاك إيمانهم بأن أرواح المولودين غير مخلوقةوهي بذلك قد ورثت خطيئة آدم الأول التي لا يغفرها إلا الإيمان والمعمودية..والأطفال غير المعمدين مآلهم للجحيم أو تكون الخطيئة محدودة وهذا باطل عندهم
إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله) (يو 3: 5
📓
"من آمن واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يدن." (مر 16: 16).
📚
يعتقد النصارى أن هذه الأعداد وغيرها دليل قاطع على أنه بدون المعمودية [التي هي الولادة الثانية بالماء والروح ]لا يقدر أحد أن ينال الخلاص، حتى لو كان طفل
الأنبا رافائيل : آدم عندما أخطأ أخطأت البشرية كلها معه وورثوا العقوبة حتى الأطفال.
قرر الأرشيذياكون «ميخائيل اسكندر» : وجوب تعميد الأطفال لأنهم مشتركين في الخطية الجدية مثل الكبار .
أعلن القمص «متى مرجان »: وجوب المسارعة لتعميد الأطفال فور ولادتهم لأن موتهم قبل العماد يحرمهم من الملكوت وقد بالغت الكنيسة الغربية فأقرت تعميد الأجنة في بطون امهاتهم.
في المسيحية لا يوجد أي معنى لبراءة الأطفال ... إذ أن الأطفال يولدون بالدنس والخطيئة ونصوص الآباء واضحة في أن الأطفال يولدون مستحقين للموت الآدمي ويحتاجون الى ماء المعمودية لغسلهم من الخطيئة التي تدنسوا بها!
الأطفال غير المعمدين مصيرهم الجحيم حتى لو كانوا أبناء يوم واحد وعلى هذا أطبق الآباء الأوائل
الأطفال بعينهم لا يمكن أن ينالوا الحياة الأبدية في السماء بدون أن يكونوا معمدين.
- خلاصة التعليم المسيحي

جاري تحميل الاقتراحات...