شاهي
شاهي

@vqj_7

24 تغريدة 149 قراءة Sep 08, 2021
#ثريداليوم
يتكلم عن قضية تيم ماكلين
وهي من أرعب وأغرب الجـرا.ئم المروعه والبشعـ.ـه في كندا وأكثرها غموضًا والتي هزت كندا بأكملها🔞😰!
-فضلو التغريده وتابعو معي سرد القصه..
بالبداية حسابي أنزل فيه ثريدات مثل هالنوع لو تحبه تابعني وبإذن الله كل يوم أنزلكم ثريد🤍..
هو تيموثي ريتشارد ماكلين شاب كندي ولد في الثالث من أكتوبر عام 1985 في كولومبيا ونشأ في ( وينيبيج ) في كندا كان شابا طيبًا ومحبوبًا من جميع اصدقائه ومعارفه، أقترحت عليه ذات يوم صديقته العمل في الكرنفال الذي يجوب كل البقاع الكنديه ووافق تيم على ذلك لأنه كان يحب السفر.
راقت له فكرة إنه يزور كل مدن كندا وبالفعل عمل في الكرنفال وسافر إلى كل مكان في كندا وعاشوا تجارب شيقه وتعرف على أناس جدد من كل مكان، أستمر على هذا الحال إلى أن قرر تيم أن يترك العمل في الكرنفال لأنه تعب من السفر المتكرر وقرر أن يستقر ويبحث عن عمل ثابت ويعود إلى بلده وبيته.
وفي يوم 30 يوليو عام 2008 جهز تيم أغراضه وذهب مع الكرنفال في آخر سفرة وتوقف عند مدينة إدمنتون وكانت تبعد عن بيته الواقع في ( وينيبيج ) بمسافة كبيرة جدا وكان أمامه خيارين، إما أن يسافر بالطائرة ويصل لبيته في غضون دقائق وإما أن يستقل حافلة تستغرق 24 ساعة للوصول.
ولأن لم يكن لديه من المال ما يكفي لحجز طائرة فلم يكن أمامه سوى الخيار الثاني وبالفعل حجز تذكرة في الباص 1170 Greyhound وأنتظر ميعاد تحركه في الثانية عشر مساءا واتخذ أخر مقعد من الباص مجلس له..
وكانت الحافة تقف خلال الطريق للاستراحه نظرًا لطول المسافه لكي يتسنى الفرصه لمن يريد أن يقضي حاجته أو لمن يريد شراء طعام أو شراب.
وبعد أن استمر الباص في طريقه لمدة 17 ساعه توقف في محطة إريكسون في تمام الساعه السابعه مساء اليوم التالي، واستقل الباص راكب جديد بملامح أسيويه طويل القامه ويبدو في الأربعينيات من عمره وكان أصلعًا ومرتديا نظاره شمسيه بالرغم من أن الوقت كان مساء وتبين لاحقا أنه يدعى فينس لي.
من هو فينس لي ؟
هو فينست ويجوانج لي المعروف أيضا بإسم ويل بيكير، ولد في داندونج لايونينج في الصين في 30 أبريل 1968 وهو حاصل على درجة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر عام 1992 من معهد وهان للتكنولوجيا، وعمل كمهندس كمبيوتر في بكين من عام 1994 إلى عام 1998 ثم هاجر إلى كندا عام 2001
وحصل على الجنسيه الكنديه عام 2006 وهو متزوج وزوجته تدعی آنا..
فينس لي كان مكان مقعده في أول الباص وعند الوقوف في محطة أريكسون وقبل التحرك منها وعودة الركاب لأماكنهم لم يركب فينس مكانه ولكن تمشى في ممر الباص وكان ينظر في كل راكب وكأنه يبحث عن أحد بعينه إلى أن وصل لتيم.
وجلس بجانبه وكأنه وجد ضالته، وكان تيم نائما فشعر به وحياه وعاد لنومه
في ذلك الوقت بدأ السائق في تهدئة الإضاءه حتى يستطيع من يريد النوم أن ينام ولكن الركاب الذين كانوا بجانب تيم ولي لاحظوا على لي تصرفات غريبه تصدر منه، إذ بدأ بهز رأسه هزات عصبيه ويتمتم بكلمات غير مفهومه وكأنه في حالة صرع مما أدى لبث مشاعر الخوف في قلوب الركاب بجانبه.
في تمام الساعه الثامنه والنصف مساء أخرج لي من جيبه سكيـ.نه كبيرة وراح يطعـ.ن تيم بوحشية طع.نات متفرقة في رقبته وفي صدره فتسبب بحالة من الذعر والخوف بين الركاب وأخذوا في الصراخ بهستيريا وأمروا السائق بالتوقف ولكنه لم يكن يستطيع الوقوف لأنه على طريق سريع.
وفي هذه الأثناء كان تيم يطع.ن بوحشـ.يه وقد استفاق من نومه مذعورا وحاول الهروب والقفز من الشباك ولكنه لم يستطع، إلى أن استطاع السائق الوقوف جانبًا وهربوا كل الركاب ولم يستطع أحد مساعدة تيم الذي حاول أن يهرب وبعد محاولات أستطاع الركض ولكن سقط من الإرهاق على أرضية الباص.
وكانت فرصة ذهبية لفينس لي الذي أخذ في طع.نه بمجموع طع.نات وصلت لـ 160 طع.نه .!
في تلك الأثناء كان الباص يخلو تمامًا من الركاب عدا لي وتيم الذي تحول لخرقة مليئة بالثقوب وقد أسرع السائق بإغلاق باب الباص من الخارج وكان الركاب في حالة بكاء وذعر
"الباص الذي وقعت فيه الحادثة"
فأتوا بقطعة حديد كبيره وصعدو للباص ووقفوا وحاولوا
تهديده ولكنه لم يأبه بهم وكانت نظرات عينيه مليئة الشر وتبعث الرعب في نفوسهم، وقام بقط.ع رأس تيم وأخذ يلوح بها للثلاث رجال مما أدى بالخروج سريعا من الباص وإغلاقه من الخارج مجدد، وقد حاول لي الهروب بالباص ولكنه لم يستطع قيادته.
وما كان أحد منهم بإمكانه فعل أي شيء إتجاه تيم، تفي ذلك الوقت كانت هناك شاحنه كبيره تمر في نفس طريق الحادث فتوقف السائق عندما أحس بشيء غير طبيعي يحدث وعندما نزل وعرف القصه تحاول أن يهجم هو وسائق الباص وأحد الركاب على لي وإنقاذ ما تبقى من تيم.
وقد جاء بلاغ للشرطة الكندية بالحادث ولكنهم وصلوا متأخرين وتمت محاصرة الحافلة من قبل رجال الشرطة والغريب أنهم ظلوا حولها لمدة خمس ساعات رافضين الهجوم على لي واحتمال أنهم كانوا في انتظار أن يهدأ الجاني تماما خاصة بعدما تأكدوا من م.وت تیم والدليل رأسه المقطـ.ـوع التي كانت عند لي.
وفي هذه الاثناء بدأ لي في تقطـ.يع وتمز.يق لحم بطن تيم وأكلها بوحشـ.يه وكان يردد جملة : ( يجب أن أبقى في الباص إلى الأبد )، وأخذ يأكل أجزاء من كبده وكليته وجزء كبير من ذراعه، وحاول لي الهروب مرة أخرى بقيادة الباص ولكنه فشل مجددا فمسك بسكيىْه وبدأ في تكسير زجاج النافذه ليهرب.
وهنا تدخل رجال الشرطه وأخذوا يطلقون عليه صواعق كهربيه واستطاعو تقييده بالقيد الحديدي والذهاب به إلى مركز الشرطة وعندم صعد رجال الشرطة للحافلة لمعاينة مسرح الجريىمه وجدوا أشلاء تیم متناثره ودما. ئه تملأ المكان ووجدوا لاحقا أذنه وأنفه في جيب لي
فينس لي كان عنده انفصام في الشخصية ولما الشرطه سألته ليه سويت كذا قالهم إنه في أصوات في دماغي هي اللي بتقولي سوي أشياء معينه، ولي كان مؤمن إن الأصوات هذي هي صوت الله وقال إنه لما الساعة صارت 8:30 الله قالي اقىْْل تيم وبعد ما قتلىْْه وحبيت اتأكد إنه ما راح يرجع ثاني للحياة أكلته.
بدأت محاكمة لي سنة 2009، ولي غير مسؤول جنائيا بسبب الاضطراب العقلي وقال الطبيب النفسي نفس الكلام وحكم بأن لي ليس مسؤول جنائي عن القئًل وإنه ينحجز في مركز سيلكيرك للصحه العقليه لمده 3 سنين
ولكن بعد 3 سنين لي كانت عنده اضطرابات نفسيه وكمل بالمستشفى لكنه خرج بعد 7 سنين وبقى حر!
في 17 يوليو 2014 صحيفة تورنتو صن قالت أن واحد من الضباط اللي كانوا في الموقع، وهو كين باركر من الشرطة الملكية الكندية انىًحر وأسرته قالت إنه كان بيعاني من اضطراب ما بعد الصدمة لإنه شاف لي وهو يقط.ع ويأكل تيم!!
أنتهى #ثريداليوم لاتنسون الايك والرتويت لو كنت مهتم بهالثريدات تابعني وأتمنى الثريد ينال على رضاكم🤍..

جاري تحميل الاقتراحات...