استمعت اليوم للقاء مسجل على اليوتيوب للدكتور عبد العزيز الشايع بعنوان: (مهارات صياغة التخريج في الرسائل العلمية)
وهذه أهم الفوائد المنتقاة👇🏻
وهذه أهم الفوائد المنتقاة👇🏻
-سابقًا كانت الأحاديث تُخرّج بطرق صعبة طويلة، كالمعجم المفهرس، وكتب الأطراف، أما الآن فأغنت عنها البرامج الحديثة، مثل: تطبيق جامع الكتب التسعة، وموقع جامع الحرمين الشريفين، والمكتبة الشاملة.
-ما هي الكتب التي يُخرّج منها؟
الكتب الأصيلة التي تذكر الحديث بإسنادها، فتفسير الطبري وسير أعلام النبلاء إذا ذكروا الحديث بإسناده جاز التخريج منهما.
الكتب الأصيلة التي تذكر الحديث بإسنادها، فتفسير الطبري وسير أعلام النبلاء إذا ذكروا الحديث بإسناده جاز التخريج منهما.
-ترتيب الكتب الستة في الهامش شبه متفق عليه بين المحدثين، وهي على هذا الترتيب (البخاري، مسلم، أبو داوود، الترمذي، النسائي، ابن ماجه)، ثم ترتيب الكتب بعدها يكون بحسب الوفاة أو بحسب الأصحية.
-(أخرجه / رواه) تُستخدم في المصادر المُسندة، (أورده / ذكره) في المصادر غير المسندة.
فنقول مثلاً: أخرجه البخاري في صحيحه، وأورده ابن حجر في فتح الباري.
فنقول مثلاً: أخرجه البخاري في صحيحه، وأورده ابن حجر في فتح الباري.
-عند ذكر المؤلف نذكر المصدر، فنقول: أخرجه ابن داوود في سُننه، أو أخرجه البخاري في صحيحه، ولا يُشدد في هذه المسألة، فلو ذُكر المؤلف من غير المصدر لكفى لاشتهار المصادر، أما لو كانت المصادر غير مشتهرة كالأدب المفرد للبخاري فيلزم ذكرها، فنقول: أخرجه البخاري في الأدب المفرد.
-(بلفظه) إذا كان مماثل له، (بنحوه) إذا كان فيه تقديم وتأخير أو نقص بعض الكلمات، (بمعناه = بلفظ مقارب) إذا وُجد كلمات بمعنى آخر.
-إذا تعدد المُخرّجون لا تُكرر كلمة (أخرجه) بل تكون في البداية فقط، وبقية الكتب بالعطف بحرف (الواو).
تحتاج إلى تكرار كلمة (أخرجه) إذا اختلف الصحابي، أو كُنت تُخرّج باعتبار المدار بالنسبة للمتخصصين في السُنّة.
تحتاج إلى تكرار كلمة (أخرجه) إذا اختلف الصحابي، أو كُنت تُخرّج باعتبار المدار بالنسبة للمتخصصين في السُنّة.
-إذا كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما فيُكتفى بهما ولا يذكر معهما غيرهما، إلا إذا كان الحديث في غيرهما له مزيد فائدة.
-لايلزم ذكر جميع المصادر التي ذكرت الحديث، بل يُكتفى بستة تقريبًا -لغير المتخصصين- مع مراعاة تقديم الصحيحين، ثم السُنن، ثم المسانيد، وإن ورد الحديث في الصحيحين أو في أحدهما فيُكتفى بهما حتى للمتخصصين.
-إذا تكرر الحديث في المصدر الواحد بنفس طريق الإسناد في عدة مواضع فيُكتفى بذكرِ موضعٍ واحد وهو موضع الشاهد، إلا في حال كانت الزيادة في المواضع فيها مزيد فائدة.
-إذا ورد الحديث بُطرق مختلفة في المصدر الواحد فيُكتفى بطريق واحد إن كان التخريج باعتبار الصحابي، ولا تحتاج لذكر الطُرق إلا في حال كان التخريج باعتبار المدار (الراوي الذي تلتقي عنده الطرق).
-إذا كان اسم الباب طويلاً فيُختصر ولا يُكتب بطوله لئلا يُثقل الحواشي.
-الترمذي يُعنون بـ(أبواب) وليس كتاب، ولا بأس بكتابة أبواب أو كتاب.
-موقع الباحث الحديثي مفيد جدًا في معرفة الحكم على الحديث. sunnah.one
انتهى..
-الترمذي يُعنون بـ(أبواب) وليس كتاب، ولا بأس بكتابة أبواب أو كتاب.
-موقع الباحث الحديثي مفيد جدًا في معرفة الحكم على الحديث. sunnah.one
انتهى..
جاري تحميل الاقتراحات...