هاني عبدالله المحمد
هاني عبدالله المحمد

@HaniAlmuhammad

13 تغريدة 158 قراءة Sep 07, 2021
أصبحت عملية ممارسة التفكير كنظام (التفكير المنظومي Systems Thinking) أمر في غاية الأهمية للمنظمات
فهذا النوع من التفكير هو عملية يتم من خلالها أخذ جميع جوانب المشكلة أو الحدث في الإعتبار بهدف فهم النظام ككل لرؤية الأسباب الجذرية للمشكلات والروابط بينها للوصول إلى حلول شاملة
#ق3
هناك 4 مهارات يجب تطويرها للوصول إلى تفكير منظومي شامل:
✅تحليل السبب والنتيجة: الوصول إلى سبب حقيقي للنتيجة المرغوبة
✅الإرتباط والعلاقة: معرفة قوة الإرتباط ونوع العلاقة
✅الجزء والكل: إتقان التحليل والتركيب وعلاقة الأجزاء ببعضها البعض
✅القدرة على ربط الماضي بالحاضر بالمستقبل
كمثال عملي يمكن تطبيق التفكير المنظومي في عمل #المنظمات_غير_الربحية من خلال تصميم وتنفيذ مبادرات مجتمعية فعالة (تصميم مبادرات #التأثير_الاجتماعي)
تتكون منهجية التصميم من 4 مراحل أساسية و 12 خطوة فرعية (بناء الأساس - مواجهة الواقع - اتخاذ القرارات - ردم الفجوة والتحسين)
المرحلة الأولى: بناء الأساس
✅الهدف
بناء أساس قوي للتأثير عن طريق تطوير الإستعداد الجماعي أو الجاهزية للتأثير لدى مختلف الأطراف
1⃣إشراك أصحاب المصلحة
تحديد مختلف الجهات والأفراد الذين لهم علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالقضية وتصميم خطة إشراكهم بشكل فردي وجماعي
2⃣ تأسيس أرضية مشتركة
إكتشاف أهداف ورغبات واحتياجات وتحديات أصحاب المصلحة
وتحويلها إلى رؤية مشتركة حول ما الذي يجب عمله و ما الذي يجب تجنبه
3⃣ غرس عقلية التفكير المنظومي
تمكين أصحاب المصلحة من التفكير المنظومي والعمل التشاركي والتواصل المُنتج وتحمل مسؤولية الواقع
المرحلة الثانية: مواجهة الواقع
✅الهدف
بناء فهم مشترك للواقع الحالي و مسبباته، وتقبل أصحاب المصلحة لمسؤولياتهم عن قصد أو غير قصد في خلق هذا الواقع
4⃣إجراء مقابلات
جمع البيانات ذات العلاقة بتاريخ القضية والعوامل المؤثرة عليها
من مختلف أصحاب المصلحة
5⃣ تحليل الديناميكية
فهم ديناميكية عمل النظام الحالي واكتشاف مسببات أعمق للقضايا والمشاكل الحالية من خلال مراجعة نماذج الخلل المحتملة
6⃣ رسم خارطة المنظومة
رسم خارطة النظام بالأداة المناسبة لواقع القضية لتسهيل فهم المكونات والعلاقات وتحديد فرص التدخل والتحسين
المرحلة الثالثة: اتخاذ القرارات
✅الهدف
الالتزام بالطموحات والأهداف مع الوعي الكامل بالتكاليف المطلوبة لتحقيقها وعدم الاكتفاء بالمنافع والفوائد
7⃣ وضع رؤية مشتركة
تهدف هذه الخطوة لوضع تصور مشترك يتفق عليه أصحاب المصلحة
8⃣ تحديد العائد من التغيير
تهدف هذه الخطوة لتحديد الجدوى من التغيير لمختلف أصحاب المصلحة والتأكد من أن الفوائد أعظم من تكاليف عدم التغيير
9⃣ صياغة الأثر المرجو
تهدف هذه الخطوة لصياغة الأثر المرجُو من خلال تحديد أبعاد الأثر الخمسة (ماذا - من - كم - حجم المساهمة - حجم المخاطر)
المرحلة الرابعة: ردم الفجوة
✅الهدف:
ردم الفجوة بين ما يسعى أصحاب المصلحة لتحقيقه (مخرج المرحلة 3) وبين الواقع الحالي (مخرج المرحلة 2)
🔟تحديد التدخلات الأعظم أثراً
استعراض جميع خيارات التدخل ومناقشتها من حيث المخاطرة والشراكات والموارد المطلوبة ومدى اتساع واستدامة آثارها
11- ضمان تكامل التدخلات
تهدف هذه الخطوة للتأكد من تكامل التدخلات, من خلال تحديد المستهدفات المرجوة من كل مكوّن من مكونات المنظومة
12- إنشاء عمليات التحسين
تأسيس عملية التعلُم المستمر وتوسيع مشاركة أصحاب المصلحة
المصدر:
التأثير المجتمعي بالتفكير المنظومي - أثرنا
منهجيات وأطر مساندة للتفكير المنظومي:
✅منهجية Acumen في البيانات الرشيقة
✅إطار DAC للتقييم

جاري تحميل الاقتراحات...