صالح الله يصلحه
صالح الله يصلحه

@S19_lf

26 تغريدة 55 قراءة Oct 08, 2021
هل راينار بطل أم شرير؟
كان هذا عنوان لمقال يجيب عن سؤال سأله أغلب متابعين attack on titan وذكر الكاتب أفعال بطولية وشريرة لراينار وترك الإجابة الحقيقية للقارئ، وهنا سأذكر نقاطه وأعقب عليها وختامًا أذكر رأيي
١) حطم الأسوار
"لعب راينار دور كبير في تحطيم الأسوار،على الرغم من أن بيروتولد هو من حطم السور الأول إلا أن الدافع كان راينار،وقد حطم السور الآخر وكان السبب في موت المئات من الأبرياء منهم أم إيرين وهذا ذنب شنيع لا يغفر".
صحيح أنه فعل فعل لا يغفر ولكنّهم كانوا أطفال لم تتجاوز أعمارهم ١٣،عوضًا عن ما تلقّوه وما كانوا يعتقدونه من أن الألدينز شياطين وجب قتلهم وإستعادة العملاق المؤسس، ولكن عندما خالطوهم وعاشوا معهم علموا أنهم مخطئين بالتحديد راينار فقد كان يعتقد طيلة مدّة بقائه في الجزيرة بأنه جندي
وأصيب بإضطراب نفسي بسبب ذلك.
٢)كان داعمًا لأيرين
"أثناء التدريبات كان راينار دائمًا يدعم إيرين بكل طريقة وقد كان يقدم النصيحة والمشورة له ويساعده بكل ما يستطيع على الرغم مما قاله فيما بعد بأنه فعل ذلك ليخفي نواياه الحقيقية ويبدو أكثر إقناعًا إلا أن بعض أفعاله كانت بنوايا حقيقية بالفعل"
راينار وكما علمنا رأى نفسه في إيرين ذاك الشاب الضعيف المشتت فأراد أن يغيّر ما به
٣)أختطف إيرين
"تمكّن راينار وبيروتولد بعد انكشاف هويتهم من إختطاف إيرين ويُمير المصابة هاربين بهم إلى المارلي، وتاركين خِلافهم صديقتهم آني، على الرغم من كونه أحسن معاملتهم ولكنه كان سيضحي بهم للمارلي."
هنا أنكشف لنا وتبيّن ن راينار يعاني من إضطراب نفسي يسمى بـ(إضطراب الهوية الأنفصامي) وهو:
(شكل حاد من أشكال التفكك ، وهي عملية عقلية ينتج عنها عدم وجود اتصال في أفكار الشخص أو ذكرياته أو مشاعره أو أفعاله أو إحساسه بالهوية يُعتقد أن الجانب الانفصالي هو آلية تأقلم يغلق الشخص حرفيًا أو ينأى بنفسه عن موقف أو تجربة شديدة العنف أو الصدمة أو مؤلمة للاندماج مع الذات الواعية).
٤)أفصح عن هويته
"مافعله راينار جرم شنيع ولكن يحسب له صدقه بشأن هويته ،على الرغم بأنه لم يكن مرغمًا لكشفها أو مهدد ،وهو على عكس آني لما أحس بأشتباههم به كشف عن نفسه."
أعتقد أنه كشف عن نفسه لأنها كانت أول الاضطرابات حين ذكّره بيروتولد بالوطن ؟عوضًا عن ذلك كان لابد أن يبادر بفعل شيء ويباغت الفرقة قبل أن تفكر.
٥)معركة إستعادة شيجانشينا
"لعب راينار دور كبير في المعركة حيث كان يساعد بيروتولد في محو الكشافة، وقد كان عائقًا أمام إيرين والبقية في تنفيذ مهمتهم ،ومع ذلك هُزم وكاد يؤسر لولا تدخل زيك والعملاق العربة."
بعد هذه المعركة بدأ راينار بالتغيّر حيث أنه فقد صديقة الوحيد وعاد إلى المارلي مهزومًا.
٦)أنقذ الفرقة من العملاق
"بعد أكتشاف الفرقة بأن العمالقة قادرين على التحرك ليلًا حُصروا في القلعة من قبل العمالقة ،وقتل الكثير من نخبة المقاتلين ،ونجح أحد العمالقة بالدخول للبرج ولكن راينار حمله وقذفه خارجًا معرضًا نفسه للخطر لأجل أصدقائه"
هنا تصرف راينار بشخصية الجندي وقد ذكرتها يُمير:
"كيف لشخص حطم الأسوار وقتل مئات الأشخاص أن يضحي بحياته لأجل أعدائه؟" وقت تبين سبب ذلك.
٧)أخبر أني بموقع إيرين
"بعد أن توجهت الفرقة في مجموعات كان راينار مع أرمين وقد بدا مهتمًا بإيرين فأخبره أرمين بحسن نيه عن موقعه ثم ظهرت العملاقة الأنثى وأمسكت براينار وأستطاع الهرب منها وعلمنا فيما بعد من أرمين بأن راينار أخبرها عن موقع إيرين."
وقد رأينا راينار فيما بعد ساعد أرمين وجان على الرغم مما فعله وهذا يدل على أن ما فعله كان بإرادته ولا أعلم هل كان بسبب إضطرابه النفسي أم ليخفي حقيقته.
٨)أهتم بقابي
"كانت قابي أحد المرشحين لخلافة عملاق راينار وكان منافسها فالكو خائفًا عليها من مصيرها ويتقاسم هذا الشعور مع راينار حيث كان لا يريد لها أن تلقى نفس مصيره وأخبر فالكو بأنه إن كان يريد حماتها فعليه أن يتغلب عليها ويرث عملاقه."
نرى هنا ظهور شخصية راينار الحقيقية بعدما أدرك ما فعله ورأى العالم بحقيقته ولم يعد ذاك الجندي المخلص للمارلي بل لربما أصبح ضدهم.
٩)خدم المارلي
"ربما كانت أعظم خطايا راينار هي خدمته للمارلي، على الرغم من أنهم يحقرونه بسبب نسبه إلا أنه يسعى لخدمتهم و إرضائهم حتى وإن كانت نواياه نبيلة وهي لم شمل عائلته إلا أن ذلك لا يبرر وسيلته الخاطئة"
راينار كان مؤدلج من قبل المارلي مثل كثير من الالدينز على أنهم من نسل الشيطان لذا نراه يجتهد ليمحو تلك الصورة عنهم.
١٠)قاتل زيك لأجل إنقاذ آني
"بعد هروب راينار وبيروتولد وترك آني ورائهم استطاع إيرين الهرب منهم وفشلوا في مهمتهم لذا لم يكن أمامهم إلا أن يعودوا لإنقاذ آني خاصةً بعد أن أخبرهم أرمين بإنها تتعذب، وقد تحدي راينار زيك وجعل تحرير آني هو اولويتهم"
الخاتمة:
راينار شخصية كتبت بعناية ليس بالذكي العبقري، ولا بالساذج الغبي، وليس بالقوي الصلب، ولا بالهش الضعيف، ولا بالشرير الطاغية ،ولا بالبطل المنقذ، رأى نفسه الضعيفة في إيرين فساعده ليقوى ،ورأى إخلاصه الأعمى في قابي فقرر حمايتها، أخطأ كثيرًا وحاول إصلاح أخطائه التي رأها بالآخرين
،سواء كنت تكرهه أو تحبه أنت حقًا تتفهم كل أفعاله من تحطيمه للسور إلى وصفه ساشا بالشيطانة وبإعتقادي راينار ليس بالشرير فكل أفعاله كانت من إعتقاده بأن ما يفعله هو الصواب ،كان طفلًا مشتتا لم يجد من يرشده ويبين له الصواب من الخطأ.

جاري تحميل الاقتراحات...