وأصيب بإضطراب نفسي بسبب ذلك.
راينار وكما علمنا رأى نفسه في إيرين ذاك الشاب الضعيف المشتت فأراد أن يغيّر ما به
هنا أنكشف لنا وتبيّن ن راينار يعاني من إضطراب نفسي يسمى بـ(إضطراب الهوية الأنفصامي) وهو:
٤)أفصح عن هويته
"مافعله راينار جرم شنيع ولكن يحسب له صدقه بشأن هويته ،على الرغم بأنه لم يكن مرغمًا لكشفها أو مهدد ،وهو على عكس آني لما أحس بأشتباههم به كشف عن نفسه."
"مافعله راينار جرم شنيع ولكن يحسب له صدقه بشأن هويته ،على الرغم بأنه لم يكن مرغمًا لكشفها أو مهدد ،وهو على عكس آني لما أحس بأشتباههم به كشف عن نفسه."
هنا تصرف راينار بشخصية الجندي وقد ذكرتها يُمير:
"كيف لشخص حطم الأسوار وقتل مئات الأشخاص أن يضحي بحياته لأجل أعدائه؟" وقت تبين سبب ذلك.
"كيف لشخص حطم الأسوار وقتل مئات الأشخاص أن يضحي بحياته لأجل أعدائه؟" وقت تبين سبب ذلك.
نرى هنا ظهور شخصية راينار الحقيقية بعدما أدرك ما فعله ورأى العالم بحقيقته ولم يعد ذاك الجندي المخلص للمارلي بل لربما أصبح ضدهم.
٩)خدم المارلي
"ربما كانت أعظم خطايا راينار هي خدمته للمارلي، على الرغم من أنهم يحقرونه بسبب نسبه إلا أنه يسعى لخدمتهم و إرضائهم حتى وإن كانت نواياه نبيلة وهي لم شمل عائلته إلا أن ذلك لا يبرر وسيلته الخاطئة"
"ربما كانت أعظم خطايا راينار هي خدمته للمارلي، على الرغم من أنهم يحقرونه بسبب نسبه إلا أنه يسعى لخدمتهم و إرضائهم حتى وإن كانت نواياه نبيلة وهي لم شمل عائلته إلا أن ذلك لا يبرر وسيلته الخاطئة"
الخاتمة:
راينار شخصية كتبت بعناية ليس بالذكي العبقري، ولا بالساذج الغبي، وليس بالقوي الصلب، ولا بالهش الضعيف، ولا بالشرير الطاغية ،ولا بالبطل المنقذ، رأى نفسه الضعيفة في إيرين فساعده ليقوى ،ورأى إخلاصه الأعمى في قابي فقرر حمايتها، أخطأ كثيرًا وحاول إصلاح أخطائه التي رأها بالآخرين
راينار شخصية كتبت بعناية ليس بالذكي العبقري، ولا بالساذج الغبي، وليس بالقوي الصلب، ولا بالهش الضعيف، ولا بالشرير الطاغية ،ولا بالبطل المنقذ، رأى نفسه الضعيفة في إيرين فساعده ليقوى ،ورأى إخلاصه الأعمى في قابي فقرر حمايتها، أخطأ كثيرًا وحاول إصلاح أخطائه التي رأها بالآخرين
جاري تحميل الاقتراحات...