تغريدة مهمة :
يا إخوة أي حوار ممكن تخوضه في المستقبل حاول لا تبدأ فيه إلّا بالتأكيد على الطرف المُتحاور معه على خمس أفكار أساسية :
يا إخوة أي حوار ممكن تخوضه في المستقبل حاول لا تبدأ فيه إلّا بالتأكيد على الطرف المُتحاور معه على خمس أفكار أساسية :
الفكرة الأولى : مو بالضرورة لمّا ننولد على ديانة معينة يعني هذا الدين حق ، وبالتأكيد وفي المُقابِل مو بالضرورة يكون هذا الدين باطل ، فطبيعي جداً لمّا أنولد كمسلم أصير مسلم ولمًا أنولد كمسيحي أصير مسيحي ولمّا أنولد كيهودي أصير يهودي ..
ولكن السؤال هنا : هل هذا الدين إلّي أنولدت وعشت فيه ، هو الدين الحق ؟ أم الحق في دين غيره ؟
هنا تبدأ مرحلة جديدة في البحث والتثبت من الإيمان لنستخلص نتائج مفادُها إمّا زيادة الإيمان والثبات أو نقض الإيمان والبحث عن إيمان آخر فيه معاني الحق .
هنا تبدأ مرحلة جديدة في البحث والتثبت من الإيمان لنستخلص نتائج مفادُها إمّا زيادة الإيمان والثبات أو نقض الإيمان والبحث عن إيمان آخر فيه معاني الحق .
الفكرة الثانية : ما ينفع نترك الإيمان وننتقل لإيمان جديد إلّا لمّا نعرف كل شيء عن أصول وأساسيات ومنطلقات الإيمان السابق ، فما ينفع أتخذ قرار بدون عِلم حقيقي ..
فالكثير اليوم من الناس يخرجون من الدين وعندما نتحاور معهم نجدهم يتحدثون بـ جهل عن الدين ، وللأسف ما يعلمون عن الدين إلّا إلّي يسمعونه على السوشل ميديا وأغلبه كلام غير صحيح ، ومثل ما نعرف أصلاً السوشل ميديا ماعمرها تصير مرجع أساسي ناخذ منها العلم الصحيح لو كنّا نبحث عن الحق .
الفكرة الثالثة : الدين عِلم كبير جداً فيه أبواب كثيرررة ممكن الواحد يتناقش فيها ويتحاور فيها ويتكلم عنها ، فنحن نتحدث عن قيم وأخلاق وتكامل وشمولية من آيات وأحاديث ..
فمن الإنصاف واحترام العِلم واحترام أنفسنا ، أن نجتهد بكسب العِلم الصحيح الذي يُعبِّر عن ذلك الإيمان في وصفه الوصف الصحيح والحقيقي الذي يتمثل به ذلك الإيمان .
الفكرة الرابعة : الخالق العظيم لن يُضيّع عبده ، فالذي يصدق مع الله راح يدله للحق ، حتى يَتَبيّن له بكل وضوح بأنّ هذا الطريق هو طريق الحق الذي يجب أن يتبعه ، ولكن سوف يُحرَم من ذلك الحق المتكبِّر المُتعالي المتجبِّر في هذه الأرض ..
قال تعالى :( سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ )..
وقال تعالى :( سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ).
الفكرة الخامسة : في مسيرتنا للوصول للحق ، لابُد بأن نعي أنّ :( الحق صعب على النفس ) لأن فكرة أنّي أكون على خطأ أو على ضلال وأنّ كل سنين حياتي عشتها في جهل وظلام ، ثم أعرف أنّي لابُد من أن أتغير الآن وأقبل الحق وأنصاع له ، هي فكرة ليست بتلك البساطة أبداً ..
لهذا تذكر دائماً بأنّ قبولك للحق يعني التضحية بكل ما سبق من بِناء ونقضه لبناء جديد صحيح وقوي ومتين .
@rattibha ممكن
جاري تحميل الاقتراحات...