أبوفهد
أبوفهد

@k7elan888

13 تغريدة 130 قراءة Sep 07, 2021
هل سألت نفسك لماذا المرأة العصرية بشكل عام تكره الزواج التقليدي وتنتقده وتشن الهجوم عليه ليل ونهار؟
رغم أن جميع الدراسات والإحصائيات تشير الى أنه أكثر نجاحاً من الزواج عن طريق الحب، حيث أن المجتمعات التي يهيمن عليها الزواج التقليدي تتميز بأقل معدلات الطلاق حول العالم.
فعلى سبيل المثال المجتمع الهندوسي نسبة الطلاق فيه ٧٪، والمجتمع اليهودي نسبة الطلاق فيه ٩٪، وهذه المجتمعات ترتكز على الزواجات التقليدية.
في البداية لابد من التوضيح أن بناء الرأي بالإستناد على الحقائق والمعطيات والتجرد من العواطف هي خصلة ذكورية، المرأة بالغالب لا تلجأ لهذا الاسلوب
المرأة ترتكن إلى عواطفها، فما يشعرها بالراحة تمدحه وتثني عليه وتتجاوز عن مساوئه وتعظم من ايجابيته وبالمقابل المعلومات التي تزعجها وإن كانت حقيقية تنتقدها وتهاجمها وتشكك فيها وتبرز عيوبها وتخفي مزاياها. لاتستطيع أن تتملص من عواطفها، ونادراً ما تجد من تناقش دون الانجراف خلف عاطفتها
بعد هذه المقدمة الضرورية، الآن نطرح السؤال، لماذا عاطفياً لا تتقبل المرأة الزواج التقليدي؟
من الأمور المعروفة بمجتمع الرد بل قاعدة ٨٠/٢٠ وهي تعني أن ٨٠٪ من النساء تنجذب فقط لأعلى ٢٠٪ من الذكور
فالمرأة المتوسطة من ناحية الجاذبية للجنس الآخر لا يجذبها الرجل المتوسط، بل تريد النخبة
لذلك تتنافس ٨٠٪ من النساء للحصول على الذكور عالين القيمة والذين يشكلون بالكثير ٢٠٪ الأمر الذي يترك ٨٠٪ من الذكور وهم متوسطي القيمة وما دون المتوسط ليتنافسوا فيما بينهم على ال٢٠٪ المتبقية من النساء متدنيات القيمة.
وذلك تلبية لغريزة النساء بالتزاوج الفوقي، المرأة لا تتقبل من هو بمستواها وبلا شك لن تتقبل من هو أقل منها، هي فقط تنجذب لمن أعلى منها بالقيمة في سوق التزاوج.
بينما الرجل غريزته تعددية وليست تفاوقية فهو يسعى للارتباط بأكثر عدد ممكن من النساء دون الاكتراث لقيمتهن بسوق التزاوج.
اسقاطاً على الموضوع، تقوم فكرة الزواج التقليدي على أن جميع الذكور وجميع الإناث سيتم التزاوج بينهم وأن الأختيار سيقع على عاتق أهاليهم، المرأة تتصور أنها من خلال الزواج التقليدي ستتزوج بشخص متوسط القيمة أو دون ذلك من ال٨٠٪ من ذكور المجتمع وهذه الفكرة ترعبها وتخوفها.
هذه الفكرة هي بمثابة الإعدام بالنسبة لها، الشخص الذي استقرت معه ليس أفضل خيار بالنسبة لها وانها كان بامكانها أن تستقطب ذكر أفضل وستظل تلاحقها حتى آخر يوم بحياتها وستلقي بظلالها على كل شيء آخر وهي سبب أغلب حالات عدم السعادة الزوجية. لذلك تجد الملاذ بالروايات الخيالية والمسلسلات
المرأة اليوم اختارت الذهاب للجامعة لدراسة تخصص لا قيمة لها ولن يفيدها بسوق العمل لاحقاً، ثم التحقت بوظيفة تأخذ منها أكثر مما تعطيها، كل ذلك فقط للهروب من فكرة انها ستعيش مع رجل متوسط القيمة مدى العمر
هذا السيناريو يمثل الجحيم بالنسبة لها لذلك تعتبر الدراسة والوظيفة هروب من الواقع
مجرد بصيص الأمل انها من خلال وظيفتها ستلتقي بذكر عالي القيمة في يوم من الأيام، هذا الأمل يحركها ويدفعها الى الأمام لذلك تتمسك بالوظيفة وترفض التنازل عنها. والتي تتحجج بالأمان، في الواقع ماتعنيه انها جازفت بما فيه الكفاية بقبولها بشخص متوسط ولن يعوض ذلك ويحبر خاطرها إلا وظيفتها
في جميع أطياف المملكة الحيوانية الأنثى هي التي تختار الذكر للتزاوج وبالغالب يتمتع الذكر عالي القيمة بخيارات متعددة من الإناث بالمقابل الذكر منخفض القيمة يواجه مشاكل عصيبة بالتكاثر
فكرة الزواج التقليدي تتصادم مع ذلك، ومن خلالها جميع الذكور سيتزوجون جميع الإناث ولذلك تكرهها المرأة
المرأة بيولوجيا تكره وتحنق على فكرة انها ستتزاوج مع شخص منخفض القيمة.
بالنسبة لها أن تكون الزوجة رقم ٣ او ٤ لشخص عالي القيمة أفضل بمراحل أن تكون مع شخص منخفض القيمة وان كان مخلص لها ويهيم بعشقها.
جرعة من الرد بيل 💊
#RedPill

جاري تحميل الاقتراحات...