4 تغريدة 62 قراءة Sep 08, 2021
هذا الروائي الألماني اسمه فرانس كافاكا
عاش تجربة عظيمة جدًا كتب عنها
في حديقة في برلين لفتت انتباهه طفلة تبكي بُحرقة بسبب أنها فقدت دُميتها، عرض عليها أن يساعدها في البحث لكنه لم يجد شيئًا
فأقترح عليها أن ترجع لبيتها و أن يقابلها في اليوم التالي ليبحثا سوياً مجدداً
لكن في البيت قرر الروائي أن يكتب رسالة على لسان الدّمية للطفلة ويسلّمها لها في الموعد لانه كان واثقًا أن الدّمية ضاعت للأبد
الرسالة كانت :
صديقتي الغالية توقّفي عن البكاء أرجوكِ ، إنّي قرّرت السفر لرؤية العالم و تعلٌم أشياء جديدة ، سأُخبرك بالتفصيل عن كل ما يحدث لي يوميًا
عندما تقابلا قرأ الرسالة للطفلة التي لم تتوقف عن الإبتسامة والفرحة في دموعها
وهذه لم تكن الرسالة الوحيدة،كانت البداية لسلسلة لقاءات ورسائل بينهم ،تحكي فيها الدمية للفتاة عن مغامراتها وبطولاتها بأسلوب ممتع و جذاب
بعد انتهاء المغامرات أهدى الروائي للبنت دمية كانت مختلفة عن القديمة
ومعها آخر رسالة على لسان الدُمية:
الأسفار غيّرتني ، لكن هذه أنا
كَبرت الفتاة و بقيت محتفظة بدمية الروائي إلى أن جاء يوم واكتشفت رسالة أخيرة ثانية كانت مخبّأة في معصم دميتها وجاء فيها:
الأشياء التي نُحب معرّضة للفقدان دومًا لكن الحبّ سيعود بشكل مختلف

جاري تحميل الاقتراحات...