إبراهيم البوصافي 🇵🇸🇴🇲
إبراهيم البوصافي 🇵🇸🇴🇲

@Ibom_97

9 تغريدة 10 قراءة Sep 07, 2021
لا زالت تتلبس بلباس قانوني وهي تتجه نحو نشر الإباحية هربَت وتسترت،والآن تتدرج بالظهور،
حاولت تصدر المشهد في الساحة فخاب مسعاها.
والآن تحاول خلف الكواليس بكل ما يمكن بالتواصل مع أي مخالف للقيم والأخلاق النبيلة والانسلاخ من ربقة الدين الطاهر.
كذلك الآخر يتجه مثلها بإسم الأدب والشعر
كما يتحرك الآخر بوضع مخالبه بإسم النقد والثقافة وربط الغرب الذين اشتهر عنهم مؤخرا وكشفت حقائقهم في جرائم تحرش بالأطفال والاغتصاب والقتل وغيرها، مسارهم غالبا الفرار من أي نظام يرتقي بالنفس وطهرها إلى مستنقع الشهوات..
فيملي عليهم نقولاته بإسم استعمال العقل أو دراسة مصطلحات ومفاهيم
كما تحاول المراهقة الأخرى منهم بعد أن تم التلاعب بعقلها ومشاعرها وأحاسيسها
ومدحها أنكِ أصبحت قارئة ملهمة ويجب أن تتصدري المشهد وتبدأي مع الصغار وفئة المراهقين بدعم إعلامي لا يدري شرقه من غربه،
وبعدها بدأت في حجرة ضيقة معهم تشوّش لهم فكرهم بإسم الفن والإبداع.!
السكوت الأخرس لمدة أكثر من ٥ سنوات بتتبعي هذه التحركات أصبح لا يجدي شيئا عندما يعبث المراهقون الكبار في عقول الشباب المقبلين على مرحلة النضج وأخذ زمام الحياة والمستقبل المشرف حتى يشوهوا لهم المسار بالكلام المزخرف والدعم السخي بالهدايا مغلفة بذرات السموم العفنة.
أشرتُ الآن إلى (س) و (م) و (ع) و (ش)..
كل منهم يتخذ دور الانحلال من طهر النظام والحياء إلى طريق الانسلاخ والفوضى بمسميات مختلفة، تختلف مجالاتهم إلى مقصد واحد باستهداف عمر الزهور والإنتاج والرقي الفكري للآخرين بعدما فشلوا وعانوا الويلات أصبحوا ينتقمون لفشلهم على حساب الآخر!
لا أصرّح كثيرا بالأسماء لأنها لا تكاد تهمّني بقدر ما ينخر في هذه النفوس الغرور والجهل وغياب الروح الراقية من مقومات الأخلاق التي تقوم السلوك والمنهج والتعامل مع الآخر
فإذا غابت هذه الروح حل محلها شيطان يعبث بكل شيء حوله لأجل الفتك والانتقام من فشله وخسرانه ولو كلفه نفسه ونفيسه.
أما الآخر الذي يعمل على مراجعة الكتب لصغار الكتاب المقبلين على ساحة الثقافة والنشر والتأليف أصبح محطة عبور لكتبهم ليضع سمه.
ومن جانب، حسده الذي يظهر على أقرانه الذين فاقوه في الخلق ونشر المعرفة أصبح يكيد عليهم ويهمز ويلمز ولا يقر له قرار حتى ينتظر ما يحزنهم،وتتنكد نفسه لما يسرهم
والذي أشرت إليه قبل قليل هو(ي)
تراه يتكلم باسم التأريخ واللغة
و يخلط توجهه مع الجانب الغربي وصله من مئات السنين، فيغدق عليهم،
ولكن إذا وصلت كلام نبي أو صحابي أو عالم سنّ أنيابه بإسم التثبت فبدأ يالقدح ووزن عقله بتلك المقامات ثم يقول لا يقبل مقارنة بكلام الغرب المقدس عنده الثابت!
ولا زالت هذه الفئة تتخبط ولم تنتج أي شيء سوى زخرفة منمقة واهنة
رغم ما تحوي من القراءة والمعرفة ولكن للأسف الغرور قادها لأجل النقد السلبي والتركيز على الردود للانتصار للنفس فقط والانتقام بسبب تغييبها عن الساحة فتحاول بقدر ما يمكن أن تثبت نفسها بأي وجه كان ولو نزلت لقاع البهيمية.

جاري تحميل الاقتراحات...