قبل بداية السرد، احب أن ألفت أنتباهك بأنه يوجد في خانة الاعجابات أكثر من ٢٠٠ قصة نادرة جدًا بالاضافة إلى عدة كنوز أخرى لن تجدها في أي مكان آخر، فلا تنسى الاطلاع عليها ومتابعتي وستصلك كنوز لا تقدر بثمن بإستمرار بإذن الله..
نبي ذكره الله في قرآنه ست مرات، وفي جميع المرات التي ذُكر فيها بالقرآن ارتبط اسمه بالصلاح والحكمة والعبادة والتقوى والبر، نبي لم يخطأ خطأ واحد في حياته سواء في امور الدين او الدنيا، لم يخطأ ولم يذنب ذنبًا طيلة حياته، فاستغرب رسول الله من عدم ذكرهم له فقاطعهم مباشرة..
فقال عليه السلام فيما معناه، أن جسده ضعف وخار من الكبر، واشتعل رأٍسه شيبا، وقد استحوذ عليه الضعف وخاف على بني إسرائيل بعده أن يعصوا الله ويفسدوا بالارض ويفعلون كل ما لايوافق شرع الله، فسأل الله أن يهبه ولدًا من صلبه يكون بار وتقي كما كان آباؤه وأسلافه من ذرية يعقوب عليه السلام..
فجاءت الاستجابة سريعة من رب المعجزات وقال تعالى له "يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيّا"
وفجأة امرأة زكريا تحيض بعد أن شابت وانقطع عنها الطمث، فتعجب زكريا عليه السلام من معجزة الله وسجد شاكرًا حامدًا ربه..
وفجأة امرأة زكريا تحيض بعد أن شابت وانقطع عنها الطمث، فتعجب زكريا عليه السلام من معجزة الله وسجد شاكرًا حامدًا ربه..
ومن الصفات التي وضعها الله في يحيى وخصها له فقط أنه جعله "حصورًا"، بمعنى: أن الله حبس نفسه عن الشهوات، ومعصوماً عن إتيان الفواحش والمنكرات، بكل أنواعها وهذه الصفة لا يتمتع بها إلا الملائكة فقط فلا يوجد انسان او مخلوق على هذه الارض معصوم من الشهوات إلا يحيى وملائكة الله تعالى..
واثناء البحث أشار له بعض وزراءه بحيى عليه السلام وأخبروه أنه نبي ويحبه القوم ولا يعاديه احدًا ابدًا، فطلب منهم إحضاره بأسرع وقت وبالفعل جاء يحيى، فقابله الملك واخبره برغبته بالزواج من زوجة أخيه، فثار غضبًا سيدنا يحيى وزجره ونهاه عن هذا الفعل القبيح والمحرم والذي يبغضه الله..
فعادت إلى غرفة الملك حيث العشاء كان جاهزًا والخمر يحيط بالمائدة، فأخذت تسقي الملك كؤوس الخمر الكأس تلو الأخر حتى فقد الوعي تمامًا فبدأت تغريه ونجحت في اغراءه وعندما اقترب منها كشرت عن أنيابها سريعًا وشرطت شرطًا حتى تهب نفسها له، فوافق الملك المخمور سريعًا على شرطها قبل أن يسمعه..
ورفع الله شأن يحيى وزكريا فذكرهم لنا في قرآنه، وكرم الله سيدنا يحيى وأسكنه السماء الثانيه وقابله نبينا ﷺ في رحلة الاسراء والمعراج برفقة عيسى بن مريم، ووفاته كانت خيرًا له حتى لايرى الفساد الذي فسدوه بني إسرائيل من بعده او لقتلهم جميع الانبياء الذين بعده..
مقتل يحيى وزكريا لم يذكره الله في القرآن او نبيناﷺ، لكنه ذكر في الاسرائيليات وفي الانجيل، ونبينا ﷺ قال "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم فقد يكون حقًا فتكذبوه وقد يكون باطلًا فتصدقوه" فقصة مقتلهم قد تكون صوابًا وقد تكون خاطئة، لكن قتل بني إسرائيل للانبياء ثابت في القرآن والسنة.
مصادر الثريد:
-البداية والنهاية لابن كثير
-الطبري تاريخ الرسل والملوك
-الكامل في التاريخ لأبن الأثير
حسابي الأحتياطي @MohOz1
الخاص مفتوح لمن لديه استفسارات قانونية أو اقتراح.. أتشرف بالجميع
-البداية والنهاية لابن كثير
-الطبري تاريخ الرسل والملوك
-الكامل في التاريخ لأبن الأثير
حسابي الأحتياطي @MohOz1
الخاص مفتوح لمن لديه استفسارات قانونية أو اقتراح.. أتشرف بالجميع
جاري تحميل الاقتراحات...