27 تغريدة 13 قراءة Sep 07, 2022
سنطلع على حدث جرى في حياة الخميني، ذكره من رافقه وشهده بأم عينيه، والشاهد من سلالة آل البيت، ومن أتباعهم، وليس من أعدائهم أي من النواصب والوهابية حسب الرؤية الشيعية.
فقد روى السيد حسين الموسوي وهو من المقربين جدا من الخميني ” لما كان الإمام الخميني مقيماً في العراق كنا نتردد إليه، ونطلب منه العلم حتى صارت علاقتنا معه وثيقة جداً، وقد اتفق مرة أن وُجِّهَتْ إليه دعوة من مدينة ؟؟ وهي مدينة تقع غرب الموصل على مسيرة ساعة ونصف تقريباً بالسيارة
فطلبني للسفر معه، فسافرت معه، فاستقبلونا وأكرمونا غاية الكرم مدة بقائنا عند إحدى العوائل الشيعية المقيمة هناك..ولما انتهت مدة السفر رجعنا، وفي طريق عودتنا ومرورنا في بغداد أراد الإمام أن نرتاح من عناء السفر، فأمر بالتوجه إلى منطقة العطيفية
حيث يسكن هناك رجل إيراني الأصل يقال له سيد صاحب، كانت بينه وبين الإمام معرفة قوية. فرح سيد صاحب بمجيئنا، وكان وصولنا إليه عند الظهر، فصنع لنا غداء فاخراً، واتصل ببعض أقاربه فحضروا، وازدحم منزله احتفاء بنا، وطلب سيد صاحب إلينا المبيت عنده تلك الليلة، فوافق الإمام
ويجيب عن أسألتهم، ولما حان وقت النوم وكان الحاضرون قد انصرفوا إلا أهل الدار،أبصر الإمام الخميني صبية بعمر أربع سنوات أو خمس ولكنها جميلة جداً،فطلب الإمام من أبيها سيد صاحب إحضارها للتمتع بها،فوافق أبوها بفرح بالغ،فبات الإمام الخميني والصبيةُ في حضنِه، ونحن نسمع بكاءَها وصريخَها!
الصباح، وجلسنا لتناول الإفطار، نظر إليَّ فوجد علامات الإنكار واضحة في وجهي، إذ كيف يَتَمَتَّعُ بهذه الطفلة الصغيرة، وفي الدار شابات بالغات راشدات، كان بإمكانه التّمتع بإحداهن، فلمَ يفعل ؟!فقال لي: سيد حسين ما تقول في التمتع بالطفلة ؟
قلت له: سيد القول قولك، والصواب فعلُك وأنت إمام مجتهد، ولا يمكن لمثلي أن يرى، أو يقول إلاّ ما تراه أنت أو تقوله! فقال: سيد حسين، إنّ التّمتع بها جائز، ولكن بالمداعبة، والتقبيل والتفخيذ. أمّا الجماع فإنّها لا تقوى عليه”.(للمزيد راجع لله ثم للتاريخ).
لا تُستبعد هذه الرواية وغيرها طالما ان بوهيمية الخميني تصل الى إشتهاء الرضيعة كفتواه “لا بأس بالتمتع بالرضيعة ضَماً وتفخيذاً- وضع ذَكَرَهُ بين الفخذين- وتقبيلا”.( تحرير الوسيلة 2/ 241) !!
حالة غير سوية، يمكن أن نتخيل الحالة في أذهاننا، إن بكت الرضيعة فهذا فعلى الشيخ الشهواني أن يهدهد لها، فإن لم ينفع ذلك، ناولها قنية الحليب أو الملهية، ويعاود الكرة كالقرد والخنزير لا فرق، وهكذا دواليك الى ان يقضي وطره منها.
ويترتب على الشيخ أن يؤدي فروض الطهارة لنفسه والرضيعة، أي غسل الجنابة للرضيعة، لأنها غير قادرة على تنظيف نفسها بنفسها، مع إستخدام الحفاظات، وتقميطها ثانية كي تنام بهدوء، بعد ان أطفأت شهوته المستذئبة !!
ويحل محل اليقين بأن الخميني منحرف جنسيا. فقد ورد في رسالة الخميني الى نجله الأكبر احمد الخميني الآتي :
” رسالة من والد هرم بال، أفنى عمره بحفنة ألفاظ ومفاهيم، مضيعا حياته في إناء الأنا(النرجسية). وهو يُصعد أنفاسه الأخيرة متأسفا على ماضيه، الى ولده الشاب الذي يمتلك فرصة ليفكر كعباد الله الصالحين بتحرير نفسه من التعلق بالدنيا التي هي فخ ابليس الخبيث”. الخميني إذن يعترف
وهي صفة ملازمة للغطرسة والعنجهية. والأدهى منه انه يعلن ندمه وأسفه عن انشغاله بأمور الدين وعدم إستمتاعه بملذات الدنيا! وهذه حالة تثير العجب!
حيث يفترض برجل الدين المستقيم والمؤمن حقا ويقينا، عندما يصل إلى أرذل العمر، أن يحمد الله تعالى ويشكره لأنه أفنى حياته في الدراسة والتعبد وتعليم العباد، ولم ينحرف عن جادة الصواب، سيما وهو طريقه لملاقاة ربه، وليس التذمر والحسرة لأنه لم يشغل نفسه بملاذ الدنيا.
والخميني يعترف بأن نفسه خبيثة! وهذه النفس الخبيثة، هي صفة الذين يمارسون زنا المحارم. حيث يذكر بهذا الصدد” خصوصا من مثلي المبتلى بأشراك ابليس والنفس الخبيثة”. لاحظ المصيبة! روح الله لم يسقط بشرك( واحد) من شراك ابليس، بل (جملة شراك) كما يحدثنا بنفسه! فلا عجب بمن هو أقل منه مرتبة !
الظاهرة الشاذة الأخرى عند الخميني هي تغزله بزوجة إبنه، وهذه حالة لا يمكن ان تعد طبيعية، ولو فرضنا جدلا بأن الخميني قد وقع في هوى زوجة إبنه، فإنه كان بإستطاعته ان يستخدم إسما مستعارا كي لا يحرج نفسه أو عائلته كما سيتبين لاحقا. ولا يمكن تبرير التغزل بزوجة الأبن
مهما حاول أنصار الخميني تفسيرها وتبريرها كنوع من التصوف. فهي تعتبر من المحرمات عليه. وعندما يحاجج أي منهم، نسأله أن كان يقبلها على نفسه وهو إنسان عادي وليس روح الله، أن يتعزل بزوجة إبنه ويعبر لها عن حبه وشدة شهوته، ويهدي لها ديوان شعره محسسا أياها بإنه يعنيها في إشعاره العاطفية؟
كان الأمر يبدو طبيعيا لو أن الخميني قد أهدى أشعاره إلى إحدى زوجاته أو إحدى الزينبيات ممن كان يتمتع بهنٌ، أو يتغزل بإحداهن.
نشر فضيحة أشعار الخميني الكاتب والمؤرخ والصحفي الإيراني(سياوش أوستا) بعنوان(حسرة الخميني) الترجمة الفرنسية
(Regret de Khomeiny
وأوستا يحمل إسم (حسن عباسي) في شهادة الميلاد، وهو أشهر كاتب موسوعي إيراني بلا منافس، تزيد مؤلفاته عن المائة العشرين باللغات الفارسية والفرنسية والانكليزية والعربية. وقد كتب في التأريخ، العقائد، المسرح، الرواية، الشعر، الترجمة، الإعلام.
وأنتج (3000) ساعة من البرامج التلفازية و(2000) ساعة من البرامج الإذاعية، وحوالي(3000) مقال في مختلف المجالات الإدبية. وهو يشاطر الخميني في الحنين إلى الزرادشتية.
درس (سياوش أوستا) التاريخ و الفلسفة وتتلمذ على يد كل من الأساتذة محمد تقي شريعتي والشيخ علي طهراني.
يحدثنا (أوسنا) عن بداية تعلق الخميني بفارسة أحلامه (فاتي) التي أهدىاها الخميني كل أشعاره بقوله” إلتقى الخميني بفاتي عندما كان منفيا في العراق، بينما كان يعيش نجله آنذاك في إيران. حالما شاهدها لأول مرة مع أفراد عائلتها، إنبهر في جمالها، فاختارها على الفور زوجة لنجله الغائب
دون أن يكلف نفسه إستشارة إبنه! وتمّ له ما أراد. وجرى عقد الزواج بين العروسين عبر الهاتف. وبسبب تقدمه بالسن وتعرضه للمرض، اضطر الخميني إلى ملازمة الفراش في البيت، فكانت فاتي هي التي تقوم بتمريضه وخدمته. ومن أجل التمتّع بجمالها وإبراز حبّه لها، سمح لكافة نساء الأسرة بالتجوّل
سمح لكافة نساء الأسرة بالتجوّل في منزله دون الالتحاف بالتشادور المفروض عليهنّ شرعا”. في تلك الفترة، نظم لفاتي قصيدة كان المراد الأول منها، نزع الحجاب للتلذذ بمفاتنها، ومن ثم الإعتراف بهيامه بها:
هل تعرفين، يا فاتي؟
أنني مجنون في حبّك،
أنا الذي يضفي عليك كل القيم.
الملالي
الآخرون يحجبون وجه الحبّ
أما أنا المولع بهيامك
فأنزعِ القناع الذي
يحجب جمال وجهك
أخلعي هذا الحجاب أمام العجوز
الذي يصارع الموت.
والذي سيبقى حتّى النفس الأخير ولهانا بكِ.
ويبدأ خطوة متقدمة بدعوته لها بالملامسة والمداعبة والقبلات والمجاهرة بشهوته، مع إعترافه بأنها خطيئة!
ذا كنت ذكيّة، لن تقعي أبدا في الثمالة.
داعبيني، لامسيني
ودعيني أرشف العبير من كأسك.
لقد حجّ كلّ الأصحاب إلى مكّة. لا همّ!
فليتّهموني هناك علنا قدر ما يشاؤون
بخطيئة الشهوة.
أنا فرهاد وقلبي يحترق بنار حبّ شيرين
كم أهفو إلى لقاء الحبّ!
يستطرد(أوسنا) مستعرضا موقف أسرة الخميني من هذه الأشعار المثيرة بقوله ” باديء ذي بدء حاولت الأسرة ـ وهو أمر طبيعي ـ أن تبرر أشعار فحلها بأنه يعني الذات الإلهية المقدسة”. وهو تبرير غير منطقي البتة! فالذات الإلهية ليس جنس مؤنث، ولا يجوز تشبيهه بزوجة الأبن،
ولا يطلب المعبود من ربٌه الملامسة والمداعبة، ويرتشف العبير من كأسه! أو يشبه نفسه بعاشق زوادشتي! ويفند (أوسنا) تبرير الأسرة اللامنطقي بقوله” غير أن ذويه تناسوا أن الخميني بدأ بكتابة الغزل نزولا فقط عند رغبة كنّته التي أهداها كل كتاباته الشعرية”.

جاري تحميل الاقتراحات...