وشعار هذه الجمعية – وهي الأكثر سرية في العالم – تتشارك فيه العديد من الجهات .. فهو ذات الشعار الذي يستخدمه القراصنة .. وهو نفس الشعار الذى يستخدمه كذلك الصيادلة لتمييز السموم .. وهو ذات الشعار الذى تستخدمه أيضاً بيوت الأزياء فى أمريكا اليوم لترويج منتجاتها فى أشهر المتاجر ..
وهو عبارة عن جُمجمة ومن تحتها عظمتان بشريتان متقاطعتان …
وهذه المنظمة السرية أعضاؤها من الطلاب الذين درسوا فى جامعة يال التي لا يدخلها عادة سوي أهل القمة .. والذين صعدوا منذ وقت بعيد لقمة هرم النفوذ السياسي والإقتصادي فى الولايات المتحدة ..
وهذه المنظمة السرية أعضاؤها من الطلاب الذين درسوا فى جامعة يال التي لا يدخلها عادة سوي أهل القمة .. والذين صعدوا منذ وقت بعيد لقمة هرم النفوذ السياسي والإقتصادي فى الولايات المتحدة ..
ويُطلق على أفراد هذه المنظمة السرية لقب الرجال العظميين “Bones Men” .. وفيهم رجال لا يزالون نجوماً فى عالم السياسة والإقتصاد و الإعلام حتى اليوم مثل نيكولاس برادي ووليام باكلي والرئيس الأمريكي الأسبق ووليام تافت .. الذي أصبح فيما بعد وزيراً للدفاع ..
وموريسون ويت الذى كان رئيساً للمحكمة العليا فى أمريكا .. وهنري لويس مؤسس مجلة التايم المشهورة .. وهارولد ستانلي مؤسس شركة مورجان ستانلي المالية .. وبيتر جاي أول رئيس مجلس إدارة لبنك الإحتياط الفيدرالي الأمريكي …
وقد أقسم أعضاء هذه المنظمة على السرية المطلقة فيما يخص أعمال المنظمة .. لكن يظل الأكثر إثارة أن العضوية تشمل عائلات هي الأشهر فى عالم السياسة والمال .. ومنهم عائلة الرئيس بوش أباً عن جد وعائلة تشيني وفورد وجوديير وهاينز وروكفلر .. والمنظمة لا تزال تعمل حتى الآن
وتجند سنوياً 15 طالباً جامعياً – لا أقل ولا أكثر – من أبناء ذوي الثروة والنفوذ فى أمريكا .. وعدد أعضائها منذ تأسيسها فى عام 1832 حتى اليوم لا يتجاوز 2,500 عضواً من خريجي جامعة يال .. وعادة ما يكون على قيد الحياة منهم فى أي وقت ما بين 500 إلي 600 عضواً ..
ويُطلق عليه إسم المعبد أو المقبرة .. وهو المقر الرئيسي لجمعية العظام والجُمجمة السرية .. وجميع أعضاء الجمعية ممنوعون من الحديث عنها وعما يدور داخل هذا المبنى .. ولهذا لا يعرف الناس الكثير عنها وعن أهدافها وعن أعضائها ..
ولكن إحدى طالبات الجامعة وإسمها المساندرا روبنز أماطت اللثام عن سرية الجمعية وإستطاعت كشف بعض أسرارها ووضعت كل ذلك في كتابها المشهور “أسرار المعبد” ..
وكان من أعضاء هذه المنظمة جون كيري الذي خاض السباق الرئاسي ضد الرئيس جورج بوش الإبن عام 2004 .. وكان قد إنضم إليها في عام 1966 .. كما كان هو وبوش يقتسمان سراً واحداً بصفتهما أعضاء عظميين فى المنظمة .. ولم يُفهم لماذا تنافس الرجلان على منصب واحد مع أن أهدافهما واحدة؟!
وقد كتب صحفي أميركي شهير هو رون روزنبام من صحيفة النيويورك أوبزيرفر قائلاً أن السرية التي تغلف سعي بعضهم إلي السلطة والنفوذ هي واحدة من أخطر ما يهدد أمريكا التي يفترض فيها أنها مجتمع مفتوح …
وبعد ذلك يكرس العضو كفارس للآلهة الإغريقية التي كان يعبدها القراصنة Eulogia .. ويقسم الجميع على السرية التامة حول ما يجري داخل القبر .. وحول قدرات الجمعية وقوتها الحقيقية تهب الجمعية كل خريج من الجامعة مبلغ نقدي يقدر بخمسة عشر ألف دولار كهدية ضمن شروط خاصة ..
وهذه الأخوية السرية وجدت لتعمل كأرض لتربية الرؤساء المستقبليين .. وأعضاء مجلس الشيوخ وقادة الصناعة .. وفي مسعاها لخلق نظام عالمي جديد يقلص الحريات الفردية ويحصر القوة المطلقة في يد مجموعة صغيرة من العائلات الثرية .. وقد نجحت منظمة الجمجمة والعظام في اختراق جميع المؤسسات
ويعتبرالبروتستانتيون النخبة المفضلة للاختيار للانخراط في هذه الجمعية من بين الطلبة .. ومنذ عام 1992م صار يقبل الطلبة الكاثوليك من العرق الأبيض ومن السود والشواذ واليهود والنساء .. وهنالك تقريبا أربعة وعشرون عائلة مسيطرة على البلاد من بين المنظمين للجمعية امثال
Bush, Bundy Harriman, Lord, Phelps, Rockefeller Taft, Whitney .. ويتدخلون في اختيار الزيجات من داخل مجتمعهم ويتم التضحية بمن يعارضهم ..
جاري تحميل الاقتراحات...