في موضوع الديون، وصلتني عشرات من الرسائل يشكوا أصحابها ثقل الدين وكيف ان حياتهم متتغصة، وهذا متوقع فالله تعالى يقول: ﴿الَّذينَ يَأكُلونَ الرِّبا لا يَقومونَ إِلّا كَما يَقومُ الَّذي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيطانُ مِنَ المَسِّ..﴾ ﴿يَمحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُربِي الصَّدَقاتِ﴾ يتبع..
واعتذر لعدم تمكني من الرد على عدد كبير من هذه الرسائل، لذلك سأستعرض هنا بعضًا من هذه المواقف والشكاوي، ثم نتبادل - سويًا - بعضاً من الحلول، علها تساهم في التخفيف من هذه المشكلة التي يغرق فيها كثير من إخواننا واخواتنا، والذين ندعوا الله تعالى ان يعينهم ويفرج همهم ويوفقهم… يتبع
بداية وللأسف يلجأ كثير من الشباب في بداية حياتهم إلى الاقتراض من أجل أشياء غير ضرورية ، مثل السفر وشراء سيارة(جديدة)وغيرها، ننصح هؤلاء بان يؤجلوا بعضًا من الاشياء غير الضرورية، فمثلا شراء سيارة مستعملة نظيفة وبثلث قيمة السيارة الجديدة تفي بالغرض، (مد رجولك ع قد لحافك!).. يتبع
عدد من الإخوة المقترضين لاشياء ضرورية( منزل )مثلا، يبالغون في نسبة البناء! نجد الأسرة لا تتعدى الاربعة والخمسة ويبني منزل كبير يكلفه ما لا يطيق! اعتقد السكن في بداية الحياة بطريقة بسيطة والتخطيط مع الزوجة في مستقبل الأسرة مع مراعاة الدخل والانفاق يجنب الأسرة الوقوع في الدين..يتبع
عدد من الإخوة ذكر ان دخله لا يكفي لدخول جمعية او التوفير، وعندما تسأله؛ لماذا لا تحاول زيادة دخلك؟! كثير من الاسر العمانية والحمدلله أصبحت أسر منتجة بعدما كانت فقط مستهلكة! زاد دخلهم وخرجوا من دائرة العوز وضيق العيش، على المقترضين ان يفكروا خارج الصندوق في تنمية دخل الأسرة.. يتبع
أعرف شبابًا معنا هنا في نزوى وفي وظائف ذو دخل جيد يسكنون في أول خمس سنوات من حياتهم الأسرية في بيت متواضع وقد يكون قديم او في شقة صغيرة جدأ، وخلال ال٥ سنوات هذه يخططون -وبشكل منظم وواقعي- لبناء منزل من غير اللجوء الى القروض.. وكثير منهم الان في حياة مستقرة بعيدة عن الديون.. يتبع
وفي موضوع زيادة دخل الأسرة، يجب ان يكون اكثر شغلا للزوجين من المصروفات غير الضرورية، معنا قصص نجاح في هذا الشأن، شاب من نزوى يخبرني أنه أنهى الثانوية وقرر الا يبحث عن وظيفة حتى يكون عنده رصيد جيد وبنى بيت وتزوج!! قلت له وهل حققت ذلك؟؟؟! قال بكل ثقة؛نعم..نعم! قلت اخبرني كيف.. يتبع
جاري تحميل الاقتراحات...