١. هنالك موظفون اقتطعوا من المال العام جهلا أو عمداً ثم تاقت قلوبهم للتوبة ورجع الأموال إلى خزينة الدولة ولكنهم لا يجدون إلى ذلك سبيلا فيُفتون بجعلها في الفقراء والمساكين باعتبار أنه مال مجهول أربابه
٢. ولأن الأصل في هذا المال أنه ملك لخزينة الدولة فحبذا لو تفتح وزارة المالية صندوقا خاصا ينشر حسابه للجميع يعين التائبين على رجع الأموال إلى مكانها الصحيح وبهذا ستعود إلى الدولة أموال لم تكن في الحسبان
٣. وفي ذلك تشجيع لكل آخذ مالا بغير وجه حق على التوبة وتدفق مستمر للسيولة من هذا الباب . وكم من الناس ممن يتصل ليسأل كيف يفعل فيما وقعت عليه يداه في الماضي من خلال استغلال منصبه ووظيفته
٤. وهنا أستغل الفرصة للتذكير بأن أموال الدولة حرام إلا بحقها كأموال الناس لأن المسلمين مشتركون فيها جميعا ومن لقي الله بشيء غلّته يداه ليس له فيه حق ومات ولم يتب ويرجع المال فمصيره نار تلظى لا يصلاها إلا الأشقى عياذا بالله .
جاري تحميل الاقتراحات...