1- ثِق بنجاحك:
يبدأ كل شيء من هنا، حيث يمكِن للعقلية الإيجابية أن تُحدث فرقاً كبيراً، فكن واثقاً بأنَّك ستُحقِّق أهدافك، وركِّز على الأشياء الجيدة التي فعلتَها؛ إذ تشير الدراسات إلى أنَّ التفاؤل يؤدي إلى تحقيق مزيد من الإنجازات والتمتع بصحة نفسية وجسدية أفضل عموماً.
يبدأ كل شيء من هنا، حيث يمكِن للعقلية الإيجابية أن تُحدث فرقاً كبيراً، فكن واثقاً بأنَّك ستُحقِّق أهدافك، وركِّز على الأشياء الجيدة التي فعلتَها؛ إذ تشير الدراسات إلى أنَّ التفاؤل يؤدي إلى تحقيق مزيد من الإنجازات والتمتع بصحة نفسية وجسدية أفضل عموماً.
2- تصوَّر النجاح:
بمجرد أن تُهيِّء عقليتك للتفاؤل، فإنَّ الخطوة التالية هي تصوُّر نجاحك، فابدأ برؤية واضحة لما تريد تحقيقه، ثمَّ اختبِر الشعور بالنجاح، على سبيل المثال: إذا كنتَ تريد الحصول على درجة عالية في الامتحان، فقسِّم خطوات دراسة المادة لضمان النجاح.
بمجرد أن تُهيِّء عقليتك للتفاؤل، فإنَّ الخطوة التالية هي تصوُّر نجاحك، فابدأ برؤية واضحة لما تريد تحقيقه، ثمَّ اختبِر الشعور بالنجاح، على سبيل المثال: إذا كنتَ تريد الحصول على درجة عالية في الامتحان، فقسِّم خطوات دراسة المادة لضمان النجاح.
3- قسِّم أهدافك إلى مهام صغيرة قابلة للإنجاز:
في بعض الأحيان، قد يبدو الهدف صعباً، مثل التخرج من الكلية بدرجة امتياز، ففكِّر في أهدافك وقسِّمها إلى خطوات بسيطة يمكِن تحقيقها بدلاً من ذلك.
في بعض الأحيان، قد يبدو الهدف صعباً، مثل التخرج من الكلية بدرجة امتياز، ففكِّر في أهدافك وقسِّمها إلى خطوات بسيطة يمكِن تحقيقها بدلاً من ذلك.
4- كافئ نفسك:
تساعد المكافآت في الحفاظ على الحافز طالما أنَّها صحية، وبمجرد وضع هدف، حدِّد مكافأةً صغيرة لدفعك إلى تحقيقه، سواء كان ذلك طعاماً تحبه أم مشاهدة برنامجك المفضل، فقد يساعد هذا النوع من المحفزات الخارجية في الحفاظ على حافزك ودفعك نحو تحقيق أهدافك الأكبر.
تساعد المكافآت في الحفاظ على الحافز طالما أنَّها صحية، وبمجرد وضع هدف، حدِّد مكافأةً صغيرة لدفعك إلى تحقيقه، سواء كان ذلك طعاماً تحبه أم مشاهدة برنامجك المفضل، فقد يساعد هذا النوع من المحفزات الخارجية في الحفاظ على حافزك ودفعك نحو تحقيق أهدافك الأكبر.
5- تنافَس مع الآخرين:
المنافسة الصحية مفيدة لتُحافظ على تقدُّمك، وهي رائعة لتعزيز الرغبة في الدراسة، حيث يمكِنك التنافس تنافساً إيجابيَّاً مع الآخرين لتشجيع بعضكم بعضاً على تحقيق النجاح، وإذا لم يكن لديك أحد تتنافس معه، فتنافَس مع نفسك
المنافسة الصحية مفيدة لتُحافظ على تقدُّمك، وهي رائعة لتعزيز الرغبة في الدراسة، حيث يمكِنك التنافس تنافساً إيجابيَّاً مع الآخرين لتشجيع بعضكم بعضاً على تحقيق النجاح، وإذا لم يكن لديك أحد تتنافس معه، فتنافَس مع نفسك
جاري تحميل الاقتراحات...