Youssef Lucci
Youssef Lucci

@YoussefLucci

14 تغريدة 14 قراءة Sep 06, 2021
من يتحمل المسؤولية - الجزء 1
بعد نهاية الميركاتو المخيبة للآمال ، بدأت الأصابع تشير إلى إدارة السيد لابورتا ، وتحميلها المسؤولية الكاملة عن هذا الفشل الذريع في ​​ميركاتو ؟
هل تتحمل الإدارة المسؤولية الكاملة حقًا ؟ أم أن إدارة الرجل مسيرة لا مخيرة ؟
ولأكون صادقاً مع نفسي 👇
وموضوعياً في الإجابة على هذا السؤال ... أحب أن أذكر نفسي أولاً بواقع النادي قبل أن تتولى إدارة لابورتا زمام الأمور
لهذا قسمت الموضوع إلى قسمين ، قسم يتحدث عن الإرث الثقيل وقسم آخر يتحدث عن خسائر المفبركة ، وفي النهاية عزيزي القارئ ، يمكنك الحكم إما بإلقاء اللوم على السيد 👇
لابورتا أو إعفائه من المسؤولية
1 - الإرث الثقيل !
اقتصاد نادي برشلونة حتى صيف 2017 المشؤوم كان مثل اقتصاد معظم الأندية الأوروبية الكبرى ، لم يكن اقتصاداً مثاليًا مثل بايرن ميونيخ ، ولم يكن كارثيًا كما هو عليه الآن
كان يتم بناء اقتصاد النادي على أسس كلاسيكية ، وكانت إيرادات 👇
النادي التشغيلية تغطي أغلب نفقاته الموسمية ، ولم يكن النادي أبدًا بحاجة إلى عمليات قيصرية كثيرة لتغطية نفقاته التشغيله
ولكي تصبح الصورة أكثر وضوحًا ، لنتحدث بلغة الأرقام ، لأنه مع الأرقام لا مجال للتأويلات أبدًا
في عالم الـ Benchmarking وتقييمات الأندية ، معظم الدراسات 👇
الدولية لا تأخذ بعين الاعتبار في تقييماتها " إيرادات بيع اللاعبين " لأنها تعتبر من الإيرادات الغير مستقرة و الاستثنائية ، وهذه الإيرادات قد تعرف تباينًا كبيرًا من موسم إلى آخر
وبسبب هذا التباين فإن أي نادٍ محترم يضع سلامة اقتصاده فوق أي اعتبار ، فأن أول ما يفعله هو 👇
وضع Estimated Budget بناءً على ما يتوفر لديه من Operating Revenues ، ويجب ألا تتجاوز نفقات النادي نسبة 70% من إيرادات النادي ...
في عصر بارتوميو ، لم يتم احترام هذا المبدأ أبداً منذ إعادة إنتخابه ، لأن الإيرادات التشغيلية للنادي لم تكن ببساطة كافية لتغطية نفقاته الموسمية 👇
وكان يلجأ النادي دائمًا إلى بيع اللاعبين لموازنة الحسابات وتجنب الخسائر ، وهذا الجدول يشرح الأمر بشكل أفضل
لأنه كما تظهر أرقام الجدول ، لم تكن الإيرادات التشغيلية للنادي كافية على الإطلاق لتغطية نفقات النادي
هذه النفقات التي تحولت عامًا بعد عام إلى كرة ثلجية ، كلما تدحرجت 👇
كلما تضاعف حجمها حتى أصبحت خارج نطاق السيطرة مع الأسف
لهذا السبب ، أول شيء كان يجب على مجلس الإدارة الجديد القيام به ، ليس تجديد عقد ميسي أو القيام بميركاتو كبيرة ... ولكن خفض النفقات بأي شكل من الأشكال لبناء مشروع جديد صلب ومستدام
وهذا يعني أن الأزمة الاقتصادية الحالية 👇
لم تكن قط نتيجة الوباء وحده
نعم ، كان للوباء النصيب الأكبر من خسائر النادي المالية في الموسمين الماضيين ، لكن الأزمة كانت كامنة وكان يمكن أن تنفجر يوماً ما
لأن الأزمة هي نتيجة عدة تراكمات بلغت ذروتها برحيل نيمار وتجديد عقد ميسي الأخير
لأنه بعد رحيل نيمار ارتفعت مصاريف النادي 👇
مثل كتلة الأجور بعد تجديد عقود معظم ركائز الفريق وعلى رأسهم ميسي ، بالإضافة إلى ارتفاع الـ Amortization بسبب التعاقدات المليونية التي لم تؤت أكلها ...
ولإثبات صحة وجهة نظري ، دعونا نتحدث مرة أخرى بلغة الأرقام ، ونلقي نظرة على حسابات بارتوميو المالية منذ إعادة انتخابه ! 👇
أعتقد أن الأرقام الواردة في الجدول تغني عن أي تعليق ، هل يعقل أن تصل كتلة الأجور في موسم 16/17 إلى 340 مليون فقط ، ثم ترتفع فجأة في موسم 17/18 إلى 493 مليون ، أي بزيادة 153 مليون في موسم واحد ، من جدد عقده في ذلك الموسم ؟
أنا لا أذكر هذه الأرقام للدفاع عن السيد لابورتا ، لكني 👇
أذكرها لتذكير من يقول أن السيد لابورتا فوجئ بالوضع الكارثي للنادي !
الوضع الكارثي كان واضحًا وضوح الشمس في عز الضهر
كما أنه قبل الانتخابات كان معروفا للجميع أن النادي سينهي السنة المالية بخسائر تقدر بحوالي 250 مليون لأن ميزانية بارتوميو المقدمة قبل رحيله مخرومة 👇
يعني تقديم وعود مشرقة والحديث عن تجديد عقد ميسي والتعاقد مع أربعة لاعبين جدد والتحدث عن الثورة لم يكن له داعٍ أبدًا ، خاصةً وأنك كنت تعلم قبل الانتخابات أن مديونية تبلغ 1.173 مليون ؟
لماذا سيدي الرئيس ، أوهمت الناس في كل تصريحاتك الإعلامية أن الأمور على ما يرام 👇
وأن أفراح وليالي الملاح ستعود بمجرد فوزك في الانتخابات ؟
في ختام هذا القسم يبقى السؤال هو : هل كان بالإمكان أفضل مما كان ، أم أن فبركة الخسائر من أجل تحقيق الأرباح بسرعة كان لها كلام آخر !
نلتقي يوم غد في القسم الثاني ، تحياتي 👍

جاري تحميل الاقتراحات...