مناضل المختار(مستشار فلكي)
مناضل المختار(مستشار فلكي)

@monadhl

24 تغريدة 31 قراءة Oct 29, 2021
مقدمات ضرورية قبل تحليل اي خارطة
مناضل المختار
ذكر العالم الكبير عبد الجليل السجزي وهو من علماء العرب المشهورين وكان معاصر للبيروني ومن اوائل من صرح بمركزية الشمس ودوران الارض والكواكب حولها وقد ذكر عنه هذا البيروني في كتابه القانون المسعودي بحيره شديدة حيث ان البيروني ذكر ان
حجه السجزي بمركزية الشمس ودوران الارض حولها قوية لذا هو لا ينفي هذا الرأي ولا يقر به ايضا فتفوق السجزي بهذه النظرية تحديدا التي اثبتت لاحقا مصداقيتها على البيروني .
وكان السجزي من كبار المنجمين في العصر البويهي وكان المنجم الخاص لعضد الدولة البويهي
وهذه نبذه عنه في ويكيبيديا
ar.m.wikipedia.org
ذكر في كتابه المعاني ما يجب على المنجم ان يعرفه ويلتزم به قبل تحليل اي خارطة نقلته هنا مع شرح توضيحي له
القول الاول
على الجهات التي إن تعرف قبل النظر في الخارطة الفلكية فنقول ان القضاء على النجوم ليس هو مطلقا انما بعد النظر
لوجوه سبعة :
من جهة الصورة
من جهة المنفعة
من جهة المرتبة
من الأغذية
من جهة القوة
من جهة العادة
من جهة الاتفاق
١. اما الجهة الاولى وهي الصورة : فأن القضاء على الضمير( قراءة الافكار ) وعلى المسائل والنظر ليس كالقضاء على ضمير المواليد وبناء البنيان وابتداء الامور
العظام ( اختيارات البدأ بأي مشروع ) وفي الابتداءات ليست كالادوار والانتهاءات الدالة على القتال والكون والفساد في العالم والامور الحادثة العظيمة فيه والوجه في كل واحد منها عند النظر في المرتبة خلاف للاخر وذلك ان خارطة ما في الضمير هي بعينها خارطة طالع قران او تحويل سنة فليس الوجه
عند النظر في الضمير هو نفسه الوجه عند النظر في امور العالم لا في المرتبة ولا في الاحوال التي يخالف احدها الاخرى لان الصورة التي تحيل في الضمير( الادلة الفلكية في خارطة قراءة الافكار )  ليست هي بعينها الصورة الدالة على العالم( خارطة تحليل الاحوال الدولية )  لانه ان كان كذلك فكل
مسئلة تسئل احد في امور العالم يجب ان تدل في تلك الصورة على ما يدل قران الكائن قبلها وكذلك التحويل والادوار وليست كذلك لانه وجب لاحد من الانسان هذه الحال فيجب من ضمير الخسيس ما يجب في امور الملك والاشراف والاجلة واذا وجب هذا القول فقد وجب على الملوك الاستدلال بمقدمات المعرفة من
جهة ضمير ذلك خسيس في الامور الكبيرة وليس الامر كذلك فقد بينا ان القضاء على الصور يخالف بعضها بعض فأذا كان هذا هكذا فيجب على المنجم ان يستعمل احكامه بالنجوم ويرتبها مرتبة طبيعة حتى لا يحدث معه شناعة الخطأ في ذلك .
( اي يجب ان نحكم لكل فرع من فروع التنجيم حسب قواعده الخاصة فطريقة تحليل خارطة المولد تختلف عن تحليل خارطة المسئلة الساعية والاثنين يختلفون عن تحليل خارطة احوال العالم او احوال البلد وايضا تختلف عن تحليل خارطة التحويل السنوي او خارطة اختيار وقت لبدأ مشروع ما )
٢.واما الجهة الثانية هي المنفعه فأن المواليد تختلف اعمارهم بالطول والقصر من جهة بلدانهم وتربيتهم وبذلك يختلف عملهم ومعاشهم واكثر استعمالاتهم الامور واهويتهم وتربيتهم وما اشبه ذلك كأن يحكم المنجم في ناحية الهند والسند والزنج من تحويل سنين العالم بالبرد او في ناحية الترك والصقالبة
بالحر المفرط يصيب في حكمه وكذلك الحكم على مواليدهم وسائر امورهم مثلا الاغذية وما اشبهها لان اعمار المخلوقات في ناحية الجبال ليست كأعمار المخلوقات في الصحاري  .
( اي يجب الاخذ بنظر الاعتبار بيئة وبلد من نريد تحليل خارطته سواء كان انسان او بلد )
٣. واما الجهة الثالثة وهي المرتبة
فأن القضاء على مواليد الملوك وذوي الفضل واولادهم ليست كمثل القضاء على الدنيء والسفلة وذوي الفاقة ( من كان مستواهم الاجتماعي متدني ) في الصورة موفقين او معكوسين واعني بالعكس ان صور الملوك اعلى من صور الرعية وهذا بين ظاهر في المرتبة فأذا كان هذا هكذا فليس يجب للمنجم ان يحكم على
صورة غير معلوم صاحبها وحال ابيه اللهم الا ان يكون في النادر ان يرتفع احد من الرعية الى منزلة الملوك او يسقط ملوك من مرتبتهم وغرضنا في قولنا هذا على الامور العامة الكلية الموجودة في العالم .
( اي الاخذ بنظر الاعتبار المستوى الاجتماعي لمن نريد تحليل خارطته)
٤.واما الجهة الرابعة وهي الاغذية فأنا ذكرنا في الوجه الثاني اختلاف المزاج من جهة الاهوية والبلدان فنقول الان ما يختلف من جهة الابوين وذلك ان المواليد تختلف تربيتهم ومزاجهم وطبائعهم واشكالهم بمزاج آبائهم واجدادهم ومزاج الاهوية التي ذكرناها وهذا بين لا يحتاج الى اعادة الحجة عليها.
( اي الاخذ بنظر الاعتبار الوضع العائلي المتوارث لمن نريد تحليل خارطته او الوضع الجغرافي للمنطقة المراد تحليل وضعها)
٥. واما الجهة الخامسة وهي القوة فأنا قد ذكرنا في الوجه الاول كيفية وجوه اختلاف الصور من جهة النظر لاختلافها في الصورة ايضا تختلف لان دلالات القرانات اقوى واهم من
دلالات المواليد وكذلك دلالات بعض الملوك يكون اقوى من دلالات البعض واهل البيوت كالاكاسرة والخلفاء وامثال الاسكندر وهرقل وسائر الملوك الماضية المشهورة في الافاق فأذا كان هذا كذلك فيجب على المنجم ان يفحص عن الامور بذواتها ثم يحكم على الصور بحسب ما يراه .
( اي الاخذ بنظر الاعتبار قوة الفرع لان احكام القرانات اقوى من احكام الدول وهي اقوى من احكام المواليد وهي اقوى من احكام المسائل الساعية . اضافة لقوة الشخص المراد تحليل خارطته وقدرته على تنفيذ ما تعد به الكواكب في خارطته فأن وعدت بكثرة الاسفار مثلا وهو غير قادر على السفر فيجب
ان يفسر سفره بطريقة اخرى كمثل كثرة الاطلاع على احوال الشعوب )
٦. واما الجهة السادسة وهي حال الوقت والعادة فهي ان لا يحكم المنجم بالبرودة في اوان الحر ولا بالحرارة في اوان البرد ولا بالحركة والمعيشة للحيوان بالليل ولا بالنوم والسكون والفراغ بالنهار وان كانت هذه الاحوال ممكنة
فأنا نحكم على الامور القائمة بذواتها ( الاحوال القياسية) .
( اي لا يخالف الوضع القياسي فلا يحكم على احوال الزواج ببلد شرقي كمثل حكمه على احوال الزواج ببلد غربي )
٧. واما الجهة السابعة ألاتفاق والاتفاق يكون خارجا من هذه الامور لانه حال سماوية يقع المنجم عند ابتداء كونه ونشائته
( خارطة مولد المنجم ) وذلك انه اذا حصل المنجم هذه الامور التي ذكرناها وعدم الاتفاق ولم يكن حكمه صوابا فلا تفضين بالقضاء على المنجم لاننا نرى ناسا لا يتهيئا فهمهم وذهنهم لهذا العلم فيحكمون بأمور مختلفه فلا تخطىء اقاويلهم ونرى ايضا حذاقا بهذه الصناعة متقدمين في المعرفة ولا يتفق
لهم حكم واحد صوابا وذلك من جهة فساد النيرين في المولد وفساد عطارد .
( اي يجب ان يكون بخارطة المنجم نفسه ادلة تظهر انه سيكون منجم وتحليله سيكون صادق)
فهذه وجوه النظر في القضاء على النجوم فأذا قد قدمناها  فلنفحص الان على الحالين بعد معرفتنا بهذه الامور احدها في المواليد والاخرى
في المسائل
فأما الحالة التي تكون في المواليد فهي ان السائل سئل عن حال تزويج او سفر او غيره من الامور من صورة مولده فيحكم عليه بالسفر قبل نظره في التربية ويمكن ان لا يكون تربية له ( التربية هي احكام مختصة بمرحلة الطفولة اي ان كان طفل صغير يجب ان ننظر لتجاوزه مرحلة الطفولة وبعدها
ننظر لاحواله عندما يكبر ) ويحكم عليه بالامور المختلفة مثل العمل والتزويج فيشنع على نفسه ويلزمه الخطاء .
والحالة الثانية ان يكون في المسائل فأن السائل يأخذ مسئلة في الكهولة والمنجم يحكم بالعمر وعطية الكواكب ولا تعطي الكواكب مثل العطاء في المواليد فيخطأ ويلزمه الشناعة.
( اي يجب ان نعرف احوال السائل بشكل عام قبل الاجابة عن مسئلته )
فهذان النوعان يجب علينا ان ننظر فيها بعد نظرنا في الصورة .

جاري تحميل الاقتراحات...