أشكل على البعض فهم مفتي نجد وتهامة في هذه الوثيقة التي نقلت عن أصل لهاكتب عام
١٣١٨وأعيدنسخها عام١٣٣٢
الكاتب: الفقيه العلامة مفتي تهامة ونجد شامي بن عبدالرحمن العقيل زيلعي
المقصودبنجدليست نجداليمامة وانما
النجدنجدان نجداليمن(الساحل)ونجدالحجاز
الشام هي اعلى الجبال مقابلة لليمن
الغورهواسفل الجبل مباشرةويمكن ايضا ان يطلق عليه الكهف
وتهامه هي ارض التيه وتشمل الساحل الى مكة
والنجدنجدان نجداليمن(الساحل)ونجدالحجاز
الشام هي اعلى الجبال مقابلة لليمن وهو ما اطمئن من الارض
اسم اليمن قديمايطلق على تهامةكلهاجنوب مكة وليست الجبال منها!
كلما كان شرق السراة فهو نجد مثلا بيشة نجدية ونجران نجدية وصنعاء نجدية والمقصود نجد الحجاز وغور الحجاز
وكلما كان غرب السراة الى البحر فهو تهامة فمكة تهامية وكل جنوبها تهامة الى عدن منها تهامة الشام وهي تهامتنا وتهامة عسير وتهامة اليمن ومنهم من يمد تهامة شمالا الى خليج العقبة.
ولأبي الحسن التهامي المتوفى سنة 416هـ شعر كثير في نجد بعد أن غادرها إلى الشام،
من شعره:
زارني في دمشق من أرض نجد
لك طيف أسرى ففكك أسري
سقى الله الحيا نجداً فإني
لذو قلب إلى نجد نزوع
فإن يكُ شخصي بالثغور فمُهجتي
بنجد سقاه المزنُ صوب غمامه
أهدى لنا طيفُها نجداً وساكنه
والسروات ثلاث:سراة بين تهامة ونجد أدناها الطائف وأقصاها قرب صنعاء، والطائف من سراة بنى ثقيف،وهو أدنى السروات إلى مكة، ومعدن البرم هو السراة الثانية، وهو في بلاد عدوان، والسراة الثاثة أرض عالية وجبال مشرفة على البحر من المغرب وعلى نجد من المشرق.وسراة بنى شبابة نسب إليها بعض الرواة
ذكر في شبابة لانه نسب الشبابى، وبأسفل السروات أودية تصب إلى البحر، منها: الليث، وقد ذكر، وقنونا والحسبة وضنكان وعشم وبيش ومركوب ونعمان، وهو أقربها إلى مكة، وهو وادى عرفات، وعليب من هذه الاودية، وقال أبو عمرو بن العلاء: أفصح الناس أهل السروات،
وهى ثلاث، وهى الجبال المطلة على تهامة مما يلى اليمن، أولها هذيل وهى تلى السهل من تهامة ثم بجيلة وهى السراة الوسطى وقد شركتهم ثقيف في ناحية منها ثم سراة الازد أزد شنوءة وهم بنو كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الازد.