منقول للأمانة :-
قرية "تونسلار" (Tunuslular köyü) وتعني قرية التوانسة، التي يرجع تاريخ انشاءها إلى أكثر من قرن ونصف.
السلطان عبد المجيد الأول الذي تسلّم حكم الامبراطورية العثمانية سنة 1823م، من أحمد باي (باي تونس)، إرسال جيش لمساعدة الجيش العثماني الذي يسعى إلى احتواء الإمبراطورية الروسية التي تحلم بأخذ البلقان. إستجاب "باي تونس"، وأرسل جيشًا قوامه أكثر من 15 ألف جندي بقيادة الجنرال رشيد ،
للمشاركة في حرب القرم التي انتهت بهزيمة الروس وتوقيع اتفاقية باريس في 30 مارس/أذار سنة 1856، إلا أن معظم الجيش التونسي لم يعد إلى وطنه.
تقول المصادر التاريخية إن 5 آلاف جندي منهم قد أستشهد في القتال وعانى من المرض، فيما نجا البقية .
تذكر الروايات التاريخية المتناقلة، أن إحدى الوحدات ، أخطأت طريق العودة إلى إسطنبول فتوجهت شرقًا فوصلت إلى "كاستامونو" على سواحل البحر الأسود وهي منطقة جبلية مغطاة بغابات الصنوبر والتنوب ، ومليئة بالمياه ، وقد كان الفصل وقتها شتاء ، فعزلتهم الجبال والثلوج وقطعت طريقهم.
وبسبب ضياعهم وعدم معرفتهم بالطريق قرّر قائد الوحدة ، التوقف حتى يستريح الجند قليلًا ويواصلوا المسير ، بعدها قاموا حيث قاموا ببناء قرية أطلقوا عليها اسم القرية التونسية التي عرفت فيما بعد باسم "تونسلار، والتي تعني باللغة التركية: "قرية التوانسة".
لا زال أهل البلدة يحتفظون بالأعلام التونسية إلى جانب العلم التركي ، أيضًا يوجد قبر أحد قادة الجنود التونسيين الذين استشهدوا أثناء الحرب ، فقرّر الجنود دفنه في هذا المكان، إنه قبر القائد محمد التونسي وفقًا لبعض المراجع التاريخية، وقد زيّن بالعلمين التونسي والتركي.
@rattibha
رتبها بارك الله فيك وجزاك الله خيرا وسلمت أناملك