1ـ مؤخرا، عَرفتِ الجماهيرُ أن كثيرا من نجوم الوعظ الدعوي لم يَتَحلّوا، لا بـ"العلم" حقيقة، ولا بـ"الصدق"، ولا بـ"النزاهة". لقد غضب منهم كثيرٌ من مُرِيدِيهم؛ بعدما اكتشفوا أنهم كانوا يُصَدِّرُون لهم/ للمريدين خطابَ "الزهد"، بينما هم/ الوعاظ يشتغلون ـ من خلال تصدير هذا الخطاب =
2ـ المتزهّد ـ على الثراء. اكْتشِافُ هؤلاء المُريدين لحجم ثروات دُعاتهم/علمائهم المفضلين؛ رغم كل دعوات الزهد، أحدث صدمةَ ثقةٍ واسعة النطاق، خاصة عندما بدأ هؤلاء الشباب يتتبعون بقية أخبار الدعاة، وتحديدا، ما يخص أخبار "المال" و"النساء". ولك أن تتصور شابا متدينا مشدودا إلى المثالية=
3ـ الأخلاقية، يفترض "الزهدَ" و"النزاهةَ" و "الاستقامةَ الأخلاقية" في شيخه الداعية/ النجم، إذ به يُفَاجَئ ـ مكتشفا على سبيل اليقين ـ بأن شيخه "الزاهد !!!" يكتنز الملايين، وأنه يكذب في التعاملات، وأنه يتلاعب بالزّيجات (أحدهم تزوّج أكثر من 22 مرة، بعضهن فتيات صغار/ مراهقات، يقضي =
4ـ معها شهرا أو أقل،ثم يُطلّقها، ويعدّ هذا "التلاعب" من الحلال/المباح!)، فما هو المتوقع ـ حينئذٍ ـ من هذا الشاب وغيره من ملايين الشباب الذين أخذوا يتداولون أخبار هذا الداعية المِزْواج الذي كان يُحدّثهم ـ واعظًا ـ بأن "نساء الدنيا" لا ينبغي الالتفات لهن،إذ النساء بحق: الحور العين!
جاري تحميل الاقتراحات...