كان للخميني نشاطات سياسية تمثلت آنذاك في مساعدة الأسر الإيرانية ممن قتلوا في الانقلاب المضاد الذي نفذته المخابرات الأمريكية والبريطانية على رئيس الوزراء الإيراني محمد مصدق، عام 1953، بالإصافة إلى رعاية أهالي من اختفوا أو اضطروا للمنفى هربا من بطش الشاه محمد رضا بهلوي
من بين إجراءت الخميني لمساعدة هؤلاء، قرر كتابة رسائل لجميع رؤساء دول العالم الإسلامي والعربي، طلب فيها منهم مساعدات.
اللافت أنه لم يستجب أحد ممن تسلموا رسائل الخميني سوى الرئيس جمال عبد الناصر في مصر، وكان ذلك في فترة الوحدة بين مصر وسوريا من 1958 إلى 1961.
اللافت أنه لم يستجب أحد ممن تسلموا رسائل الخميني سوى الرئيس جمال عبد الناصر في مصر، وكان ذلك في فترة الوحدة بين مصر وسوريا من 1958 إلى 1961.
كانت الخطة المخابراتية هي أن تصل الأموال عبر شخص لبناني يعمل مع السراج، يسافر من مطار بيروت إلى إيران، غير أنه ألقي القبض عليه في طهران عن طريق جهاز السافاك، وهو جهاز المخابرات السرية الإيراني آنذاك.
علم الشاه بما حدث، وكان يعادي عبد الناصر، فخرج في خطاب وجهه إلى القيادات الدينية في إيران، وألمح إلى الخميني قائلا: "كيف يحصل زعيم شيعي مشهور كان على استعداد لقبول أموال من غير الشيعيين؟".
ولأن كل شيء كان يقوله الخميني في حلقة مريديه كان يصل إلى الشاه، فإنه تعمد الرد على الرسالة بعد أيام، قائلا إن الأموال التي أرسلها الرئيس عبد الناصر، لم تكن لغرض شخصي، لكنها بُعثت لإعانة عائلات ضحايا نظام الشاه
جاري تحميل الاقتراحات...