كان هناك رجل يتلذذ بالقسوة ويباهي بمهارته بايقاع الفتن بين الناس فعمد الي قرية هادئة فوجد فيها بعض الحمير مربوطة ليلا بشجرة
فقام بفك حبل الحمير دون ان يراه احد فدخلت الحمير حقول الجيران وبدأت تأكل الاخضر واليابس ولم تترك شيئ صالح للاكل او الإنتفاع به، رأت هذا المنظر زوجة
فقام بفك حبل الحمير دون ان يراه احد فدخلت الحمير حقول الجيران وبدأت تأكل الاخضر واليابس ولم تترك شيئ صالح للاكل او الإنتفاع به، رأت هذا المنظر زوجة
احد الفلاحين والتي تعتمد في معيشتها علي تلك الزرع
كليا ولا غيره فعمدت الي حجر فالقته علي احد الحمير الباغية المعتدية علي الزرع
لكن الحمار المسكين لم يقاوم الحجر فمات في الحال ولما اجتمع الناس وخرج صاحب الحمار
شاهد حماره الوحيد وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة
غضب غضبا شديدا لانه👇
كليا ولا غيره فعمدت الي حجر فالقته علي احد الحمير الباغية المعتدية علي الزرع
لكن الحمار المسكين لم يقاوم الحجر فمات في الحال ولما اجتمع الناس وخرج صاحب الحمار
شاهد حماره الوحيد وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة
غضب غضبا شديدا لانه👇
ايضا كان يعتمد علي هذا الحمار في جلب قوت يومه كصاحبة الارض المسكينة
فأخذته الحمية فاخذ حجر بلا تفكير وقذف بها الفلاحة
فماتت هي الاخرى في الحال بنفس الحجارة (حجارة الفتنة الملعونة)ولما رجع الفلاح ووجد زوجته مقتولة حمل نفس الحجارة وضرب بها راس الرجل فمات ،وجاء الرجل المريض👇
فأخذته الحمية فاخذ حجر بلا تفكير وقذف بها الفلاحة
فماتت هي الاخرى في الحال بنفس الحجارة (حجارة الفتنة الملعونة)ولما رجع الفلاح ووجد زوجته مقتولة حمل نفس الحجارة وضرب بها راس الرجل فمات ،وجاء الرجل المريض👇
جاري تحميل الاقتراحات...