ثريد ركيك الحجج.. لايوجد أي دليل على ماتقوله.. صوى المصادرة على المطلوب..
قبل أن انطلق من منطلق إبستمولوجي أخلاقي وأقصد به مصدر الأخلاق..
سأنطلق من منطلق أنطلوجي..
والذي هو الوجود الأخلاقي..
تابع الثريد لتعرف وتفهم..
قبل أن انطلق من منطلق إبستمولوجي أخلاقي وأقصد به مصدر الأخلاق..
سأنطلق من منطلق أنطلوجي..
والذي هو الوجود الأخلاقي..
تابع الثريد لتعرف وتفهم..
(3/9)
مصدرالأخلاق
علينا للتأصيل أن نسأل سؤال بسيط قبل الإنطلاق بأي نقاش..
هل الأخلاق موضوعيةأم نسبية؟
وأقصد بالموضوعية أن لها خصائص ثابتة لاتتأثر بشهوات الإنسان وأهواءه ورغباته الشخصيه..
وأقصد بالنسبيةالأخلاقية في سؤالي أنها متغيره غير ثابتة تخضع لرغبات الإنسان وشهواته واهواءه
⬇️
مصدرالأخلاق
علينا للتأصيل أن نسأل سؤال بسيط قبل الإنطلاق بأي نقاش..
هل الأخلاق موضوعيةأم نسبية؟
وأقصد بالموضوعية أن لها خصائص ثابتة لاتتأثر بشهوات الإنسان وأهواءه ورغباته الشخصيه..
وأقصد بالنسبيةالأخلاقية في سؤالي أنها متغيره غير ثابتة تخضع لرغبات الإنسان وشهواته واهواءه
⬇️
(4/9)
إن كانت موضوعية فتفضلي هاتي الدليل..
إن كانت نسبية إذًا لاوجود لمرجع أخلاقي للتجريم .. وتجريم الإغتصاب مثلا عندك لن يتجاوز كونه مجرد رأي يزول بزوالك.. لاقيمة له ولامعنى أيضًا في النظرة الكونية الإلحاديه أنه كون عشوائي.. دون قصد وإرادة وغاية ومعنى.. خلقت صدفه..
⬇️
إن كانت موضوعية فتفضلي هاتي الدليل..
إن كانت نسبية إذًا لاوجود لمرجع أخلاقي للتجريم .. وتجريم الإغتصاب مثلا عندك لن يتجاوز كونه مجرد رأي يزول بزوالك.. لاقيمة له ولامعنى أيضًا في النظرة الكونية الإلحاديه أنه كون عشوائي.. دون قصد وإرادة وغاية ومعنى.. خلقت صدفه..
⬇️
(5/9)
لماذا تحدثت عن الأخلاق من الناحية الوجودية قبل المعرفية؟
ببساطة لنعرف أي نظرة تتلائم وتتوافق مع النظرة الإلحادية.. أنك إبن مادة خلقت من مادة دون أي معنى فلا معنى لكلامك أنت مجرد مادة .. أو تبني نظرة معنويه.. فحقيقة الإلحاد الخواء المعنوي.. العدمية..
⬇️
لماذا تحدثت عن الأخلاق من الناحية الوجودية قبل المعرفية؟
ببساطة لنعرف أي نظرة تتلائم وتتوافق مع النظرة الإلحادية.. أنك إبن مادة خلقت من مادة دون أي معنى فلا معنى لكلامك أنت مجرد مادة .. أو تبني نظرة معنويه.. فحقيقة الإلحاد الخواء المعنوي.. العدمية..
⬇️
(6/9)
ومايزيد الطينة بلة أنها تحدثت عن العقل.. طيب لنرد عليها ايضًا..
هل العقل مستقل عن الطبيعة المادية وقوانينها؟ أم هو خاضع لقوانينها ؟
إن كان لا ليس بخاضع للكون إذًا.. العقل غيبي.. ويلزم من ذلك عدم إيمانك به لعدم وجود دليل حسي وعدم خضوعه لمختبر تجريبي..
⬇️
ومايزيد الطينة بلة أنها تحدثت عن العقل.. طيب لنرد عليها ايضًا..
هل العقل مستقل عن الطبيعة المادية وقوانينها؟ أم هو خاضع لقوانينها ؟
إن كان لا ليس بخاضع للكون إذًا.. العقل غيبي.. ويلزم من ذلك عدم إيمانك به لعدم وجود دليل حسي وعدم خضوعه لمختبر تجريبي..
⬇️
والمحصلة؟ لاعقل.. لا معنى للحياة.. لاغاية.. لا وجود أخلاقي.. بالتوفيق عليكم الترقيع والتنكر لإلحادكم
جاري تحميل الاقتراحات...