16 تغريدة 2 قراءة Sep 04, 2021
🔴 كيفَ لي أن أحمي أبنائي من مخاطر الإنترنت وغيرها؟ ماذا عليَّ أن #أفعل؟! 🤔
بدايةً كُن على يقين بأنكَ إن لم تكُن #أنت الوالد الحقيقي لابنك؛ تراقبه وتحاسبه وتمد له يد العون حتى يخوض غمار هذه الحياة بطمأنينة وسويّة وتقف معه في جميع جوانب حياته، فإن #الإنترنت سيحل محلك !
ويكون هو #المصدر للأجوبة عن جميع أسئلة ابنك💔 !
فمهمةُ التربية هي عمل بدوام كامل💪 وتتطلب منكَ التضحية وكل المجهودات بعد التوكل على الله تعالى والدعاء من قلبك أن يعينكَ الله تعالى على هذه المهمة، حتى تنشئ أولادًا #متزنين 🌸 غايتهم إرضاء ربهم أولًا ثم والديهم،
ومعاملتهم بكل صراحة وشفافية ووَعي وحكمة.
- حسنًا ماذا أفعل؟ أعطِني #خطوات_عملية من فضلك.
- بكل تأكيد ^^، إليكَ مجموعة خطوات عملية نرجو إن شاء الله تعالى أن تكون نافعة ومفيدة 🌸👇.
1⃣ أظهِر اهتمامًا بمعرفة #تفاصيل حياة أبنائك، والتي قد تكون غير مهمة بالنسبة لك !
- كن مُتواجدًا دائمًا في حياة طفلك حتى يجدكَ عندما يحتاجك، وابذل جهدك حتى تتحمل أي خبر عن مشكلة قام بها أو أي سؤال في غير محله بكل (صبر وبهجة وتفهّم)، فإذا كان أولادك يعانون لكي يكونوا شفافين معك
أو يظنون أنك لا تمد لهم أذنك فإنهم سيبحثونَ بكل - تأكيد- عن أذن أخرى تقبلهم وتستمع إليهم في مكان آخر كأذن غريب من الإنترنت مثلًا يعيرهم الانتباه أكثر مما أنت تفعل 💔!
2⃣ بادِر بالتحدث مع أولادك في المواضيع الصعبة !
- يحتاج الوالدان إلى إجراء أحاديث مهمة مع أولادهم حول :
~مواضيع الجنس الحرام وعواقبه.
~ضغط رفقاء السوء.
~وكذلك حول النزاهة.
~كيفية تجنب الترفيه المنحرف.
~كيفية اختيار الصحبة الصالحة السعيدة التي تنفعه، واجتناب السيئة التي قد تودي به إلى الهلاك…إلخ.
فالكثير من الوالدين لم ينجحوا في تربية أولادهم لمجرد أنهم لم يفتحوا أبواب #النقاش الصريح معهم من سن مبكرة للأسف الشديد، #فسارعوا بذلك يا آباء ويا أمهات.
3⃣ حاول زرع بذرة السلوك الصحيح عند ابنك :
- الكثير من الأولاد ينشأونَ في محيط بدون قدوة #حسنة يقتدون بها
أو نظام ومبادئ يعيشون عليها👌؛ فبعض الآباء مثلا يمتنعونَ عن اصطحاب أبنائهم معهم إلى #المساجد حتى يعمروها ويتذوقوا متعة الإيمان وبعضهم الآخر لا يُعلّم أبنائه تعاليم #القرآن ومفاهيمه وما جاء به شفاء لكل سؤال وداء؛ لذلك يميل الأولاد إلى ارتكاب المعاصي وتضييع أوقاتهم في المواد السيئة
والتافهة بدلًا مما فيه منفعة للدنيا وللآخرة.
4⃣ لا تتهرب من إجابة سؤال “لماذا؟”
- يمكن لبعض الآباء أن يجيبوا بـ (لا) من دون إعطاء الأسباب لما وراء تلك الإجابة، وهذا قد يؤدي بالأطفال إلى أن يتمردوا بسبب اعتقادهم أن آبائهم متخلفون أو محدودي المعرفة؛
فغالبًا الأطفال إذا لم يدركوا المنطق من اجتناب فعل عمل ما، فهم طبيعيًّا يميلون إلى فعل عكس ما يُأمرون بتجنبه، والأسوأ من ذلك أن بعض الآباء غير عالمين بكل الخدمات التي تقدمها الإنترنت وبالتالي فهم لا ينبهون أولادهم بها أصلًا ولا يضعونَ رقيبًا عليهم
ولا هم علّموا أولادهم ألا يُبحروا في مياهها الخطيرة، فمهم جدًّا أن يسعى الآباء أولًا لاكتساب العلم النافع (ما لا يَسَع المسلم جهله).
5⃣ أوجِد النظام والانضباط + جدول يومي لكَ ولأبنائك :
- على الرغم من أن الأولاد والمراهقين لا يفضلونَ بالضرورة النظام والقواعد،
إلا أنهم بإرغامهم عليها يشعرونَ #بالأمان والطمأنينة #وباهتمام الوالدين، خصوصًا إذا ما طُبّقَ النظام (بالطريقة الصحيحة👌) بعد ارتكابهم الأخطاء، لا يوجد مَن يتعمّد عيش حياته كلها وفعل ما يحلو له بناء على نزوة عابرة. ولكن ويا للأسف فإن النهاية معروفة
ولابد لتلك النزوة عواقب وخيمة أوان الفطنة، لذلك من المهم وضع ضوابط وقوانين واضحة للأبناء + وضع جدول يومي لك وللأبناء مليء بالأمور النافعة والمفيدة.
6⃣ تذكر كيف كان الحال عندما كنت في عمر أولادك :
- مرحلة المراهقة هي مرحلة معقدة في حياة الإنسان، فلا المرء طفل ولا هو راشد بعد،
والمُركبات الهرمونية في تغير مستمر، فيبدأ المراهق بمحاولة الحصول على الاستقلالية من والديه. ومما لا شك فيه أن شباب اليوم يمرون على هذه المراحل الصعبة في وقت مبكر بسبب سهولة الحصول على أي شيء متوفر على الإنترنت، لذلكَ فلنراعيهم ونُكثر من #النقاش الواعي معهم.
💡وتذكروا أنّه ليسَ لكَ أيها الوالد/ة بعدَ بلوغ أبنائك إلا #النصيحة، فبهذا السن لا ينفع لا الصراخ ولا الضرب !
إن شاء الله تعالى أن نكون عبر هذا المنشور قد وُفّقنا لإعطاء ما قد يُفيد الأهالي، وكونوا متأكدين أنه ببقائكم مهتمين بحياة أولادكم وبوضع الحدود اللازمة في تصرفاتهم
وممارساتهم اليومية يمكنكم مساعدتهم على تجنب الأخطار التي تحويها الإنترنت وعلى تعلّم كيفية الاستعمال الصحيح الذي يُرضي الله ورسوله ويبعد الضرر عن صحتهم ونفسيتهم إن شاء الله.🌸
🔴 ولا تنسوا دااائمًا #الدعاء لهم.. دمتم بكل خير وسكينة وطمأنينة.

جاري تحميل الاقتراحات...