لفتني المشهد وأثر فيني وبشدة فسألت أحدهم: كم عمركم؟ فأجاب الأول ١٦ سنة، أما الآخر ٢٣ سنة.
تسآلت في نفسي، كيف أن شاب في مقتبل عمره بهذا الشغف والطموح، في حين أن أقرانهم يقضون وقتهم في اللعب وفيما لا يفيد.
تسآلت في نفسي، كيف أن شاب في مقتبل عمره بهذا الشغف والطموح، في حين أن أقرانهم يقضون وقتهم في اللعب وفيما لا يفيد.
بغض النظر عن الدافع الذي دفعهما للعمل في هذا العمر، لكن الملفت استغلالهم لوقتهما بالشكل الصحيح في تنمية مهاراتهما وبناء مستقبلهما منذ هذه اللحظة!
أتساءل كيف سيصبح وما سيصل إليه هذان الشابان عندما يبلغان ٢٦ أو ٣٦ وهما على ذات الطريق!!
أتساءل كيف سيصبح وما سيصل إليه هذان الشابان عندما يبلغان ٢٦ أو ٣٦ وهما على ذات الطريق!!
هل برأيكم سيكون حالهم حال من تخرج للتو من الجامعة ويبدأ حينها بالتفكير فيما سيفعله في حياته؟ حتماً لا.
الخلاصة: على الشباب أن يتخذ خطوات عملية حتى لو كانت بسيطة ومليئة بالعقبات و التحديات؛ لأنها ستؤتي ثمارها لا محالة ولو بعد حين.
أشكر هذين الشابان بقلب مملؤ بالفخر والإعتزاز بهم.
الخلاصة: على الشباب أن يتخذ خطوات عملية حتى لو كانت بسيطة ومليئة بالعقبات و التحديات؛ لأنها ستؤتي ثمارها لا محالة ولو بعد حين.
أشكر هذين الشابان بقلب مملؤ بالفخر والإعتزاز بهم.
جاري تحميل الاقتراحات...