_سورة البقرة. ❤
من السورة الاولى في القرآن الكريم بعد الفاتحة
ولماذا سميت بهذا الاسم؟
ثرييييد جميل جداً 🌼
من السورة الاولى في القرآن الكريم بعد الفاتحة
ولماذا سميت بهذا الاسم؟
ثرييييد جميل جداً 🌼
_ لأن قصة بقرة بني إسرائيل كانت من أهم الاحداث فيها.
" إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة "
فما قصة هذه البقرة؟!
" إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة "
فما قصة هذه البقرة؟!
كان رجل من بني إسرائيل ثريًا وعنده مال كثير، وكانت له ابنة،وكان له ابن أخ محتاج، فطلب ابن أخيه خطبة ابنته فأبى أن يزوجه إياها، فغضب الفتى، وقال:
والله لأقتُلن عمي، ولأخُذن ماله، ولأنكحن ابنته، ثم أطلب ديته....
والله لأقتُلن عمي، ولأخُذن ماله، ولأنكحن ابنته، ثم أطلب ديته....
وجاء الفتى عمه، فقال :
يا عمي انطلق معي فخذ لي من تجارة هؤلاء،
تجار سبط بني إسرائيل،لعلّي أن أصيب منها،
فإنه ما إذا رأوك معي أعطوني،فخرج معه ليلاً،
فلما بلغ الشيخ ذلك السبط قتله الفتى،
ثم رجع إلى أهله.
فلما أصبح جاء كأنه يطلب عمه،وكأنه لا يدري أين هو فلم يجده، فانطلق نحوه...
يا عمي انطلق معي فخذ لي من تجارة هؤلاء،
تجار سبط بني إسرائيل،لعلّي أن أصيب منها،
فإنه ما إذا رأوك معي أعطوني،فخرج معه ليلاً،
فلما بلغ الشيخ ذلك السبط قتله الفتى،
ثم رجع إلى أهله.
فلما أصبح جاء كأنه يطلب عمه،وكأنه لا يدري أين هو فلم يجده، فانطلق نحوه...
فإذا بذلك السبط مجتمعين حول القتيل، فأخذهم وقال قتلتم عمي فأدوا إلي ديته،
فجعل يبكي ويحثو التراب على رأسه،
وينادي واه عماه.
فتحاكموا إلى نبي الله موسى عليه السلام، فقضى عليهم بالدية...
فجعل يبكي ويحثو التراب على رأسه،
وينادي واه عماه.
فتحاكموا إلى نبي الله موسى عليه السلام، فقضى عليهم بالدية...
فقالوا له يا نبي الله..
ادع لنا ربك حتى يبين لنا من قتل هذا الرجل،
فوالله إن ديته علينا لهينة، ولكن نستحي أن نُعيَّر به،فذلك حين يقول الله تعالى:
" وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُون َ"
ادع لنا ربك حتى يبين لنا من قتل هذا الرجل،
فوالله إن ديته علينا لهينة، ولكن نستحي أن نُعيَّر به،فذلك حين يقول الله تعالى:
" وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُون َ"
فقال لهم موسى:
"إِنَّ الله يأْمُرُكُم أَن تَذْبحُوا بقَرَةً"
قالوا: نسألك عن القتيل وعمن قتله،وتقول:اذبحوا بقرة، أتهزأ بنا
"قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ"
قال ابن عباس:
فلو اعترضوا بقرة فذبحوها لأجزأ عنهم
ولكن شددوا وتعنتوا على موسى
فشدد الله عليهم.
"إِنَّ الله يأْمُرُكُم أَن تَذْبحُوا بقَرَةً"
قالوا: نسألك عن القتيل وعمن قتله،وتقول:اذبحوا بقرة، أتهزأ بنا
"قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ"
قال ابن عباس:
فلو اعترضوا بقرة فذبحوها لأجزأ عنهم
ولكن شددوا وتعنتوا على موسى
فشدد الله عليهم.
ووجدوا هذه المواصفات التي وصفها سيدنا موسى عليه السلام في بقرة لغلام في بني إسرائيل كان من أبر الناس بأمه، وكان يتيمًا، فأرادوا أن يشتروها منه فأبى، فاشتروها بوزنها ذهباً، وهنا اختلفت الروايات في هذه القصة، ولكن في النهاية ذبحوها وما كادوا يفعلون..
ثم بعد ذبحها أمرهم أن يأخذوا شيئًا منها ويضربوا به جثة القتيل
"فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا"
فأنطق الله بإذنه القتيل وقال:
قتلني ابن أخي
ثم ختم الله بهذه الآية المعبرة:
"كَذلِكَ يُحيِي الله الْموتَى وَيُرِيكُم آَيَاتهِ لَعلَّكُمْ تعقلون"
وهذه كانت قصة بقرة بني إسرائيل!
"فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا"
فأنطق الله بإذنه القتيل وقال:
قتلني ابن أخي
ثم ختم الله بهذه الآية المعبرة:
"كَذلِكَ يُحيِي الله الْموتَى وَيُرِيكُم آَيَاتهِ لَعلَّكُمْ تعقلون"
وهذه كانت قصة بقرة بني إسرائيل!
جاري تحميل الاقتراحات...