‏عُزلة وتاريخ|ثريد 📜
‏عُزلة وتاريخ|ثريد 📜

@NoorQurtuba

11 تغريدة 23 قراءة Dec 06, 2022
1=محنة القاضي عياض و ذبحه على يد اتباع ابن تومرت
القاضي عياض هو شيخ الإسلام و احد كبار علماء الأمة، و قاضي الدولة المجاهدة السنية ، دولة المرابطين العظيمة، التي اوصلت الاسلام الى نهر النيجر، وبلاد الكاميرون، وقلب نيجيريا. لكن بلغ الكتاب أجله، وسقطت الدولة المرابطية العظيمة⬇️
2=المجاهدة، لما أخلدت إلى الأرض والترف والشهوات، وحلت محلها دولة الموحدين، وتلك الدولة كانت على النقيض من دولة المرابطين، فمؤسسها محمد بن تومرت،ادعى انه المهدي وقد ابتدع عقيدة هي خليط من آراء المعتزلة والأشاعرة والجهمية، وقد سلك ذلك الرجل الدجال وأتباعه مسلك الوحشية القصوى في ⬇️
3=التعامل مع المرابطين، وسفكوا دماء مئات الآلاف من اهل السنة ،واستحيوا نساءهم وأبادوا مدنا بأكملها من على وجه الأرض حتى إن الموحدين قد قتلوا قرابة المليون مسلم من أجل إقامة دولتهم.
عندما رأى القاضي عياض تلك القسوة والوحشية الدموية المفرطة في تعامل الموحدين مع خصومهم،خاف على أهل⬇️
4=سبتة من أن يصيبهم مثل أهل مدينة (سلا)المغربية، الذين ابادهم الموحدين عندما حاولوا مقاومتهم ورأى أن من المصلحة أن يدخل هو وأهل سبتة في طاعة الموحدين، سنة540هـ وأقره الموحدون على منصب القضاء.
أخذ القاضي عياض في تسيير شئون سبتة وهو في نفس الأمر يفكر في كيفية التصرف مع أتباع⬇️
5=الدجال ابن تومرت حتى وقت مذبحة مراكش المهولة، التي لم تعرف بلاد المغرب والإسلام قبلها من نظير؛ وذلك عندما قام الموحدون باقتحام مدينة مراكش عاصمة المرابطين، وآخر حصونهم وذبحوا أهلها جميعًا،وكانوا بمئات الآلوف، واسترقوا النساء والأطفال، ثم قاموا بعد ذلك بهدم المدينة بالكلية⬇️
6=حتى الجوامع والزوايا والمدارس، بدعوى أنها مدينة نجسة، وأهلها مشركون و كان الموحدون يصفون المرابطين بالمجسمة ، كما هي عادة أهل البدع في العقيدة مع أهل السنة والجماعة، اثرت المذبحة البشعة في نفسية القاضي عياض بشدة، فأيقن أنه لا سبيل للتعامل مع هؤلاء الضلال وأن مصير سبتة سيكون⬇️
7=كمصير اهل مراكش و سلا و وهران ، الذين ذبحهم الموحدين عن بكرة أبيهم.
قرر القاضي الاتصال بزعيم المرابطين يحيى بن غانية ،الوحيد الذي بقى قادة المرابطين و الذي كان يسيطر على جزر الأندلس الشرقية ميورقة وأخواتها لتحرير مدن المغرب من نيرهم وضلالهم بالفعل وافق يحيى بن غانية على ذلك⬇️
8=فأعلن أهل سبتة خلع طاعة الموحدين؛ وذلك سنة 543هـ
لكن تخاذل يحيى بن غانية عن القدوم إلى سبتة، في حين أسرع الموحدون إلى حصار المدينة بجيوش كثيفة؛ فخاف القاضي عياض على أهل المدينة من القتل والسبي، فخرج إلى الموحدين بنفسه،وقرر لهم أنه المسؤل وحده عما جرى فحملوه إلى أمير الموحدين⬇️
9=عبد المؤمن بن علي وكان وقتها في مراكش، فعفا عنه بشرط ان يقر بعصمة ابن تومرت ومهديته ويكتب بذلك كتابا للآفاق كلها، فعلم القاضي عياض أن الموحدين قد طلبوا منه ذلك الكتاب ليكون حجة لهم فيضل كثير من الناس فقرر التضحية بنفسه وايثار مرضاة الله عز وجل وحده واعلنها مدوية أمام الموحدين⬇️
10=المبتدعين؛ أنه لا عصمة لابن تومرت، ولا مهدية له، وأنه دجال ضال وأن دماء الأبرياء في رقبته فقام الموحدون بقتله بالرماح حتى قطعوه إربًا، ثم قاموا بجمع أشلائه ودفنوها في مكان مجهول بمراكش، بلا صلاة ولا غسل، بل و فأقطعوا تلك المنطقة للنصارى فبنوا بجوار قبره كنيسة وبعض الدور. ⬇️
11=و قد عثر على قبر القاضي عياض سنة 712هـ في عهد الدولة المرينية السنية، والتي أسقطت دولة الموحدين ، وفرح الناس والعلماء بذلك الأمر بشدة، فرحم الله شيخنا الذي تصدي للباطل والطغيان بروحه الطاهرة.
#مما_قال_التاريخ
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...