قبل أن يُخترع #اليوتيوب كان للحيطانِ دورًا مُهما في حجبِ تفاهاتِ البيوت والأماكن المغلقة عن أعين الناس.
أمَّا اليوم فالحيطان والأبواب والنوافذ والأقفال، لم تعد لها أهمية، فقد اخترقتها عيونٌ صغيرة في هواتف كثير من السُّفهاء!
يتبع ..
أمَّا اليوم فالحيطان والأبواب والنوافذ والأقفال، لم تعد لها أهمية، فقد اخترقتها عيونٌ صغيرة في هواتف كثير من السُّفهاء!
يتبع ..
لا نُنكر جهود وخدمات الدُّعاة والمصلحين عبر هذا العالم، لكن صوتهم يظل خافتًا جدًّا أمامَ صراخ التافهين المستغلين الحمقى، والإسرافُ في إهدارِ الأوقات بمتابعةِ التافهين والتافهات، في وسائل التواصل الحديثة.
رتبها @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...