في التجريم أو شرح نصوص الأنظمة ، لا تتحدث بمافهمته أنت ، لأن الأصل في شرح الأنظمة واللوائح وتفسيرها يجب أن يتوافق بما يحدث من توجيه الأتهام أو الأحكام القضائية ، ففهمك ليس حجة قضائية
وهذا للأسف موجود لدى البعض وفي حال كان هذا التفسير قد قُوبل بما يضاده من لوائح الإتهام أو الأحكام القضائية فقد يكون عنك تصورا لا ترتضيه ، وقد يرميك الناس بالفشل في فهم النصوص الشرعية والقانونية
ولا تنس أن الإعلام يبحث عن الإثارة في عناوينه ، لذلك اختر من كلماتك مايعتبر معه تحريف التصريح مخالفا للأنظمة من نظام النشر والإنظمة الأخرى
وحتى في توجيهك للإستشارات القانونية ، راعِ فيها اطلاعك على المسار العام للقضية ولا تتحجج بفهمك الا في حال كُنت أنت المترافع لإنك ستدافع عن وجهة نظرك في حال سؤالك ، بينما لو تبناها مُستشيرك فلن يستطيع الإجابة أمام الدائرة القضائية
هذه نصائحٌ تعلمتها من أستاذتي في المحاماة ومن استقراء لكثير من التصاريح الإعلامية المحرفّة فلا تلم الناس لعدم فهمك بل وجه اللوم لتقصيرك
نصيحة أخيرة : حلل مقابلات المحامين والقانونيين وتصريحاتهم ومقالاتهم والمتخصصين من المهن الأخرى ، ولا أريد الاستفاضة في تحليل المقابلات لعلمي بأن العذر في بعض الأخطاء قد يكون لعدم استعداد المحامي للمقابلة والتدرب قبلها بوقت كاف ونسأل الله ان يبعد الإعلام عني وعنكم
جاري تحميل الاقتراحات...